الزعيم الكوبي راوول كاسترو يحذر من "حملة تخريبية"

Image caption كاسترو يعترف بالأخطاء ويدعو إلى تصحيحها

حذر الرئيس الكوبي، راوول كاسترو مما أسماه أفكارا هدامة تهدف إلى إسقاط النظام الاشتراكي في بلاده.

وقال في خطاب بمناسبة الذكرى 55 للثورة الكوبية إن "مراكز قوى دولية" تعمل على "بث أفكار ليبرالية واستعمارية" في كوبا.

ولكنه قال إنه واثق من "خروج بلده منتصرة".

وكان كاسترو يتحدث في سانتياغو حيث أعلن أخوه الانتصار في عام 1959.

فقد تمكن فيدال كاسترو بقواته البالغة 9 آلاف شخص من إسقاط نظام فوغيسيو باتيستا الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة، في أول يناير/كانون الثاني 1959.

وتسلم كاسترو قيادة البلاد لما يربو عن 50 عاما، ثم سلم السلطة لأخيه راوول في يوليو/تموز عام 2006، بعدما تدهورت حالته الصحية.

وتلوم كوبا الولايات المتحدة والحظر الذي تفرضه عليها منذ الستينيات في تردي وضعها الاقتصادي.

ولكن الرئيس اعترف الأربعاء بوقوع أخطاء، قائلا "إن برنامج الثورة لابد أن يجدد كل خمسة أعوام، حتى يستجيب لمطالب الشعب الحقيقية، ومن أجل أن تصحح الأخطاء سريعا".

وأجرى كاسترو سلسلة من الإصلاحات منذ تولى السلطة، من بينها تسهيل القوانين المتعلقة بالقروض وامتلاك البيوت والسيارات، وتخفيف القيود على السفر.

وقد صافح في شهر ديسمبر/كانون الأول الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وهو ما طرح فكرة إمكانية إذابة الجليد في العلاقات بين البلدين.

ولكن الرئيس دافع الاربعاء عن الثورة قائلا: "ستواصل طريقها دون تنازل لأحد، ومع الشعب بشكل مطلق".

ولم يحضر فيدال كاسترو الاحتفال بذكرى الثورة، ولكن صحفيا إسبانيا التقاه في ديسمبر/كانون الأول قال إنه وجده في صحة جديدة ويقظا أثناء الحوار الذي دام ساعتين ونصفا.

المزيد حول هذه القصة