جهود الإنقاذ في القطب الجنوبي: السفينة الصينية "قد تعلق"

Image caption "أبدت شوي لونغ قلقها حيال قدرتها على التحرك في الثلوج الكثيفة في هذه المنطقة."

قد تحتاج كاسحة الثلوج الصينية التي ساهمت في إنقاذ ركاب السفينة الروسية أكاديميك شوكالسكي للإنقاذ هي نفسها بعدما حاصرتها الثلوج في القارة القطبية الجنوبية.

وقد انتقلت كاسحة جليد أسترالية، والتي تقل الركاب الذين تم إنقاذهم، بالقرب من السفينة الصينية "شوي لونغ" (تنين الجليد)، حال احتياجها للمساعدة.

فقد كانت طائرة هيلوكوبتر تابعة لشوي لونغ قد نقلت الركاب العالقين من شوكالسكي إلى السفينة الأسترالية أورورا أوستراليس الخميس الماضي.

وكانت شوكالسكي قد علقت في الجليد الكثيف في القارة المتجمدة منذ 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقالت هيئة السلامة البحرية الأسترالية في بيان لها "إن شوي لونغ أبدت لنا اليوم بعد الظهر قلقها حيال قدرتها على التحرك في الثلوج الكثيفة في هذه المنطقة" مضيفة أن "شوي لونغ ستحاول المناورة عندما تكون حالة المد والجزر جيدة في الساعات المبكرة من يوم 4 يناير/كانون الثاني."

وأكدت الهيئة في البيان أن ليس ثمة خطر مباشر يواجه طاقم السفينة الصينية.

أما أورورا أوستراليس فستمكث في المياه بالقرب كإجراء وقائي.

وقال مراسل بي بي سي أندرو لاك-باكر، وهو على متن السفينة الأسترالية، إن "المفارقة في الأمر هي أن شوي لونغ كان من المفترض منها في الأصل أن تفتح طريقًا بين الثلوج لإخراج السفينة الروسية، لكنها لم تستطع القيام بهذا الأمر، والآن صارت هي أيضًا عالقة."

Image caption كانت السفينة تعمل في إطار بعثة لإقتفاء أثر المستكشف الأسترالي دوغلاس ماوسون الذي سلك هذه الطريق قبل قرن مضي.

وأضاف "كإجراء احترازي أخذت كاسحة الجليد الأسترالية وضع الإستعداد لمساعدة شوي لونغ إذا ما اقتضت الحاجة. وكانت كل السفن المشاركة فى هذه الدراما فى منطقة من المحيط شرقي أنتاركتيكا تطالب بها أستراليا."

ولذا كان يتم التنسيق عبر هيئة السلامة البحرية الأسترالية.

وكانت هذه العملية بمثابة حلقة جديدة فى عملية الإنقاذ المعقدة التي شهدتها أنتاركتيكا.

وكان قد عثر على أكاديميك شوكالسكي فى كتل جليدية تسوقها رياح عاتية على مسافة تقدر بنحو 1500 عقدة بحرية جنوب مدينة هوبارت عاصمة ولاية تسمانيا الأسترالية.

وكانت السفينة تعمل في إطار بعثة علمية لإقتفاء أثر المستكشف الأسترالي دوغلاس ماوسون الذي سلك هذه الطريق قبل قرن مضي.

وكانت السفينتان شوي لونج و أورورا استراليس وكذلك السفينة الفرنسية "استرولاب" قد حاولت الوصول إلي السفينة عبر كتل الجليد السميكة ولكن دون جدوى.

وفي يوم الخميس أقلعت مروحية من على متن شوي لونغ ونجحت في نقل الركاب والباحثين من شوكالسكي إلى كتلة جليدية بالقرب من أورورا أوستراليس.

وبعد تلك العملية التي تمت علي مراحل نقل الجميع إلي أورورا أوستراليس على متن قارب صغير.

وقدمت البعثة الأسترالية الشكر إلى الربان الصيني وطاقمه.

المزيد حول هذه القصة