المقاطعة وأعمال العنف تشوب الانتخابات العامة في بنغلاديش

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فتحت مراكز الاقتراع في بنغلاديش أبوابها في ظل أعمال عنف ومقاطعة المعارضة الرئيسية للانتخابات العامة.

وقتل 4 أشخاص على الأقل جراء أعمال عنف اندلعت بين ناشطين في المعارضة والشرطة. وسبق أن قتل العشرات خلال الفترة التي سبقت تنظيم الانتخابات.

وأضرم محتجون النار في عشرات من مراكز الاقتراع، كما عُلِّقَ التصويت في أكثر من مئة مركز.

وأفادت تقارير بأن نسبة التصويت ضعيفة.

Image caption أعلنت المعارضة إضرابا عاما لمدة يومين

وتقاطع المعارضة الانتخابات واصفة إياها بأنها "مهزلة فاضحة"، كما دعت إلى إضراب عام لمدة يومين.

وضمنت رئيسة الوزراء الحالية، الشيخة حسينة، زعيمة رابطة عوامي، الفوز في الانتخابات في ظل إعلان بعض مرشحي حزبها الفوز بسبب انسحاب المرشحين الآخرين في عدة دوائر انتخابية.

ورفضت الشيخة حسينة الدعوات التي طالبتها بالتنحي وتشكيل حكومة محادية تشرف على الانتخابات كما حدث في السنوات الماضية.

ولم تجر الانتخابات في أكثر من نصف الدوائر الانتخابية لأن مقاطعة المعارضة للانتخابات جعل مرشحي الحكومة يعلنون فوزهم مسبقا.

وفتحت الشرطة النار على محتجين حاولوا السيطرة على أحد مراكز الاقتراع، ما أدى إلى مقتل شخصين.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 100 مركز اقتراع أحرقت خلال الليل.

وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة إذ نشرت نحو 50 ألف جندي في مناطق متفرقة من البلد.

لكن مراسل بي بي سي في بنغلاديش، محفوظ صديق، يقول إن إحراق بعض مراكز الاقتراع ومحاولات سرقة بطاقات الاقتراع رغم الحضور الأمني المكثف، جعل الناخبين يبدون قلقهم بشأن درجة الأمن المتوفرة في مراكز الاقتراع.

وبدأ الحزب الوطني المعارض إضرابا عاما لمدة 48 ساعة السبت بعد يوم من حض زعيمة الحزب، خالدة ضياء، أنصارها على مقاطعة الانتخابات "بشكل كامل".

واتهمت ضياء الحكومة بوضعها تحت الإقامة الجبرية في منزلها لكن السلطات تنفي هذه التهمة.

وتوترت الأجواء السياسية في بنغلاديش في ظل إصدار القضاء أحكاما مشددة على قادة في الجماعة الإسلامية المتحالفة مع المعارضة وإعدام بعضهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حرب الانفصال عن باكستان في أوائل السبعينيات من القرن الماضي.

المزيد حول هذه القصة