وزير الخارجية الهولندي يدعو إلى انتهاج الاتحاد الأوروبي سياسة جديدة تجاه كوبا

وزير الخارجية الهولندي، فرانس تيميرمانس
Image caption اعتبر تيميرمانس أن الإصلاحات الاقتصادية التي تطبقها كوبا "مشجعة"

دعا وزير الخارجية الهولندي، فرانس تيميرمانس، الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد رؤية جديدة في التعامل مع كوبا.

وقال وزير الخارجية الهولندي الذي يزور كوبا حاليا إن أفضل طريقة لتشجيع التغيير في هذه الدولة الشيوعية هو عن طريق الحوار وليس فرض العزلة عليها.

وأضاف تيميرمانس أن الإصلاحات الاقتصادية التي تطبقها كوبا "مشجعة".

ونقلت عنه صحيفة محلية قوله إن التغييرات الاقتصادية هي فرصة لتحسين قطاع الأعمال والعلاقات الإنسانية بين البلدين.

ويفرض الاتحاد الاوروبي قيودا على إقامة علاقات سياسية مع الحكومة الكوبية في محاولة منه لتشجيع التعددية الحزبية في ذلك البلد وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان.

ويذكر أن وزير الخارجية هو أول مسؤول هولندي يزور كوبا منذ ثورة 1959.

وفرض الاتحاد الأوروبي في عام 1996 حزمة من القواعد تحدد التعامل مع كوبا تحت اسم "الموقف المشترك".

وجاء في الموقف المشترك أن الاتحاد يهدف إلى "تشجيع عملية تحول تتيح الانتقال إلى الديمقراطية القائمة على تعدد الأحزاب واحترام حقوق الإنسان وتحقيق انتعاش اقتصادي قابل للاستدامة وتحسين مستويات عيش الشعب الكوبي".

لكن كوبا رفضت سياسة "الموقف المشترك" معتبرة إياها تدخلا في شؤونها الداخلية.

وقال وزير الخارجية الهولندي لمراسلة بي بي سي في هافانا، سارة راينزفورد، إنه سيثير قضية حقوق الإنسان مع نظيره الكوبي.

وأضاف وزير الخارجية الهولندي أنه لا يتمتع بالحرية الكاملة في اختيار الأشخاص الذين يرغب في لقائهم.

ومضى للقول إن "كوبا تتغير لكن ليس في كل جانب"، محاججا أن ثمة "خطوات جريئة" مطلوبة في سياستها الاقتصادية فضلا عن "انفتاح في المجتمع".

وتلجأ السلطات الكوبية إلى احتجاز الناشطين السياسيين لمنعهم من المشاركة في نشاطات المعارضة.

وتقول إحدى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إن أكثر من 1000 شخص احتجزوا في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضية فقط.

والاتحاد الأوروبي شريك تجاري لكوبا، كما يزور كوبا سنويا مئات الآلاف من السياح الأوروبيين.

المزيد حول هذه القصة