اغتيال ملكة جمال فنزويلا السابقة وزوجها البريطاني

Image caption الرئيس الفنزويلي تعهد بتعقب مرتكبي الجريمة

قتلت ملكة جمال فنزويلا السابقة، مونيكا سبير، وزوجها البريطاني، ثوماس بيري، في إطلاق نار على سيارتهما بفنزويلا.

وأصيبت ابنتهما البالغة من العمر 5 أعوام في الحادث، ولكنها في حالتها مستقرة في المستشفى.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث الذي وقع في الطريق السريع الرابط بين فلنسيا وبويرتو كابيلو.

وتوجت سبير ملكة جمال فنزويلا في عام 2004،

وتعتقد الشركة أنهما كان ضحية محاولة سرقة.

وقال كبير المحققين في الشرطة، خوسيه غريغوريو سييرالتا إن سبير وبيري "كانا مسافرين ليلا من مدينة ميريدا إلى العاصمة كاراكس، عندما اصطدما "بحاجز حاد وضع في الطريق".

وذكرت صحيفة يونيفارسل أن الزوجين انتظرا وابنتهما 45 دقيقة وصول المساعدة لتصليح سيارتهما.

وكانت شاحنة المساعدة على وشك الوصول عندما اقترب منهما خمسة أشخاص وأمروهما بالتوقف، ولكن الزوجين وليا للاختباء في سيارتهما، فأطلقت المجموعة النار عليهما، فأردوهما قتيلين، بينما أصيبت الطفلة في ساقها.

ويحمل بيري الجنسية البريطانية، ولكنه عاش في فنزويلا منذ أن كان طفلا، ويقيم هو زوجته في الولايات المتحدة، وكانا يقضيان عطلة في فنزويلا.

وتعد معدلات الإجرام في فنزويلا من أعلى المعدلات في العالم. إذا تعود الفنزويليون على حالات السرقة والاختطاف باستخدام السلاح، ولكن مقتل الزوجين الشهيرين بهذه الطريقة كان له صدى واسع فب البلاد. وتعهد الرئيس، نيكولاس مادورو، بالضرب "بيد من حديد" لردع هؤلاء الذين يعتدون على الفنزويليين.

وتقدم بتعازيه قائلا: "نحن نشعر بالفظاعة التي تصرف بها المشتبه فيهم".

وأضاف: "لن نتسامح مع من يقتفرون مثل هذه الأفعال، قتل رجال ونساء محترمين لهم الحق في الحياة".

ودعا زعيم المعارضة، والمنهزم في الانتخابات الرئاسية الماضية، أنريكي كابريلس، على موقع تويتر إلى حملة وطنية ضد العنف، وخاطب الرئيس قائلا: "نيكولاس مادورو، أعتقد أنه علينا نضع خلافاتنا الكبيرة جانبا، ونصطف معا لمكافحة انعدام الأمن في البلاد.

ورد عليه مادورو بعد ساعات أن دعاه إلى اجتماع طارئ يضم جميع المسؤولين المحليين في محافظات البلاد.

المزيد حول هذه القصة