أفغانستان تعتزم الإفراج عن سجناء بغرام الأبرياء

Image caption أمريكا تخشى من عودة المفرج عنهم إلى أرض المعارك.

قالت أفغانستان إنها ستطلق سراح عشرات الأشخاص الذين يدعى أنهم من مقاتلي طالبان في سجونها، لعدم وجود أدلة ضدهم، بالرغم من اعتراض الولايات المتحدة بأن هؤلاء قد يعودون إلى أرض المعارك بعد انسحاب قوات حلف الأطلسي.

وسيؤدي إطلاق سراح هؤلاء السجناء إلى زيادة التوتر في العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة، مع تزايد الضغط على البلدين من أجل توقيع اتفاق أمني طال انتظاره يسمح لبعض الجنود الأمريكيين بالقباء في أفغانستان بعد 2014.

وقد صدر عن اجتماع ترأسه الرئيس حامد كرزاي "أمر من الرئيس إلى مجلس مراجعة ملف سجناء بغرام بإطلاق سراح السجناء الأبرياء الذين لا يوجد دليل ضدهم".

وكان الجنرال الأمريكي جوزيف دنفورد قائد قوات الحلف في أفغانستان قد أبدى اعتراضا رسميا على إطلاق سراح السجناء.

وقال إن الإفراج عنهم مخالف لاتفاق وقع بين الجانبين عندما سلم سجن بغرام إلى الأفغان في شهر مارس/آذار الماضي.

السيادة الوطنية

وكان سجن بغرام قد سلم إلى أفغانستان بعد مواجهة مع الرئيس حامد كرزاي، الذي صور السجن على أنه رمز لجهود أفغانستان لاستعادة سيادتها الوطنية.

وقال البيان الذي صدر عن مكتب كرزاي إن من بين 88 سجينا، لا يوجد أدلة ضد 45 منهم، ولا يوجد سوى معلومات تتعلق بالظروف ضد 27 سجينا.

أما الـ16 الباقون فسوف يبقون قيد السجن وستراجع قضاياهم.

لكن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن الـ88 سجينا مسؤولون عن مقتل 60 شخصا من قوات التحالف، و57 من الأفغان.

وتقترب واشنطن وكابول من التوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي الذي أثار الجدل، والذي سيسمح ببقاء عدة آلاف من جنود الولايات المتحدة في أفغانستان لتوفير التدريب والمساعدة عقب انسحاب قوات حلف الأطلسي بنهاية ديسمبر/كانون الأول.

المزيد حول هذه القصة