قتلى في انفجار بمصنع للمواد الكيمياوية في اليابان

Image caption المصنع صدر أمر بإغلاقه عدة أشهر في عام 2010.

قتل انفجار في مصنع ياباني، أثار في السابق انتباه مفتشي السلامة، خمسة أشخاص على الأقل، وأصاب عشرات آخرين بجروح.

وقد وقع الانفجار قبيل الظهر في مصنع في وسط مدينة يوكايتشي، عندما كانت فرق الصيانة تعمل في أجزاء من المصنع تدخل في إنتاج السيليكون، بحسب ما صرح به متحدث باسم المصنع لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن "خمسة أشخاص قتلوا، وأصيب 12 شخصا آخر، من بينهم تسعة جروحهم طفيفة".

وقال متحدث آخر باسم الشرطة إن المصنع الذي تديره شركة ميتشوبيشي للمواد، يصنع قطع غيار للألواح الشمسية المستخدمة في السيارات، باستخدام السيليكون والهيدروجين والكلورين.

وأضاف المتحدث أن "الانفجار وقع دون اشتعال نيران. وتسلمنا مكالمة طارئة في الـ02:09 (05:09، بتوقيت غرينتش)، وفي الـ02:21 بدا أن الأمر هدأ".

وأظهرت الصور التي بثتها محطات التليفزيون أكثر من عشرة أشخاص من فرق الإطفاء وهم يستخدمون نقالات الإسعاف لنقل المصابين، حيث بدا أنبوب واقعا على الأرض وأجزاء أخرى من المصنع متناثرة هنا وهناك".

وقال عامل في السادسة والخمسين قرب المصنع إنه "سمع صوت فرقعة، وشاهد دخانا أبيض صادرا عن المصنع".

وقد بدأ المفتشون المختصون عملية تفتيش دقيقة لمعرفة سبب الانفجار، وأكدت متحدثة باسم الشرطة أنه ليس هناك خطر من تسرب مواد كيمياوية سامة.

وتنتج شركة ميتسوبيشي للمواد، التي يوجد مقرها في العاصمة اليابانية طوكيو، عددا من المنتجات من بينها قطع الغيار، ورقائق السيليكون المستخدمة في شرائح الذاكرة، والأسمنت المستخدم في بناء الطرق والجسور.

وقال متحدث باسم المصنع إن 170 شخصا كانوا يعملون في المصنع". وإن العمل أوقف مؤقتا فيه، ولا يعرف بعد سبب الانفجار.

وأكد المتحدث تقريرا أوردته داو جونز يفيد بأن أمرا قد صدر بإغلاق مصنع يوكايتشي لعدة أشهر في 2010 عقب تفتيش فيه انتهى إلى أن المصنع يولد غازا ذا ضغط عال دون الإذن اللازم لذلك.

ويعمل في الشركة، التي تحدثت عن مبيعات قدرت بـ12.2 بليون دولار في العام المالي الماضي، أكثر من 22.000 عامل في مصانع توجد في أرجاء العالم كافة، مثل الولايات المتحدة، والبرازيل، وألمانيا، والهند.

المزيد حول هذه القصة