شرطة بريطانيا المسلحة "ستحمل" كاميرات لتسجيل أعمالها

Image caption عمة دوغان وعدت بأن يكون قتال الأسرة من أجل العدالة سلميا.

سيحمل رجال الشرطة المسلحون في بريطانيا كاميرات فيديو لتسجيل أعمالهم، بحسب ما ذكرته الشرطة لتهدئة التوتر إزاء نتيجة التحقيق الذي جرى في قتل رجل بعد إطلاق ضباط مسلحون النار عليه.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الشرطة برنارد هوغان-هاو بقادة المحليين لمناقشة الحكم الصادر بشأن مقتل مارك دوغان المشتبه بانتمائه إلى عصابة في عام 2011، وأن قتله كان قانونيا.

وكان رد فعل أسرة دوغان، وهو والد لستة أطفال، على الحكم غاضبا، وأقسمت الأسرة بمواصلة سعيها من أجل العدالة بعد مقتله الذي أشعل الشغب عبر مدن بريطانيا.

ورحب رئيس الشرطة بقرار المحلفين في القضية، لكنه في الوقت ذاته أقر بأن إطلاق النار على دوغان أدى إلى انخفاض كبير في ثقة طوائف السود في لندن في الشرطة.

"لا عنف ولا مظاهرات"

وقالت كارول دوغان، خالة دوغان، "لن يكون هناك مظاهرات، أو عنف، سنقاتل هذا الحكم سلميا من أجل الحصول على العدالة".

وكان مقتل دوغان في منطقة توتنام في شمال لندن، قد أفضى إلى عنف وشغب على نطاق واسع.

وأعقب مقتل دوغان، البالغ من العمر 29 عاما، احتجاجات اختلطت بالنهب والشغب في العاصمة، وامتدت إلى مدن أخرى في انجلترا.

وطالبت أسرة دوغان لجنة شكاوى الشرطة المحايدة بمراجعة قرار المحلفين بأن الضباط الذين أطلقوا النار تصرفوا في حدود القانون.

وقدم رئيس الشرطة تعازيه للأسرة بعد صدور الحكم، وسيلتقي بالقادة المحليين في حي هارينغيه لاحقا. لكن أسرة دوغان لا تعتزم اللقاء معه.

المزيد حول هذه القصة