أفريقيا الوسطى: البرلمان الانتقالي يناقش مصير الرئيس في تشاد مع قادة إيكاس

Image caption يتعرض جوتوديا لضغوط كبيرة للتنحي

توجه أعضاء المجلس التشريعي الانتقالي في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى العاصمة التشادية نجامينا لحضور أعمال القمة الإقليمية الهادفة لحل الأزمة في بلادهم.

وأكد قادة دول إقليمية أن جميع أعضاء المجلس البالغ عددهم 135 عضوا قد تم استدعاؤهم إلى تشاد لأنهم من يستطيعون حل الأزمة.

وأفادت تقارير أن الرئيس الانتقالي للبلاد مايكل جوتوديا يتعرض لضغوط إقليمية لدفعه إلى التنحي عن منصبه بسبب فشله في احتواء المعارك التى تشهدها البلاد بين المسلمين والمسيحيين.

ورغم ذلك أكد المتحدث باسم جوتوديا أنه لن يتقدم باستقالته.

وكان رؤساء الدول العشرة الأعضاء في التجمع الاقتصادي لدول وسط أفريقيا "إيكاس" قد علقوا اجتماعاتهم في انتظار وصول أعضاء المجلس من أفريقيا الوسطى.

وقال الأمين العام لتجمع إيكاس أحمد علام إن أعضاء المجلس التشريعي في أفريقيا الوسطى توجهوا إلى العاصمة التشادية بشكل عاجل بعد استدعائهم لتحديد مصير قيادة بلادهم.

ومن المنتظر أن يناقش أعضاء المجلس مقترحا يتعلق بمصير الرئيس الانتقالي جوتوديا.

وكان متمردو سيليكا قد ساعدوا في الإعداد لانقلاب مارس/آذار الماضي الذي أوصل جوتوديا إلى السلطة ليصبح أول رئيس مسلم للبلاد.

وأجبر الرئيس السابق فرانسوا بوزيزي الذي ينتمي إلى الغالبية المسيحية على الرحيل إلى المنفى، وانحدرت البلاد في الفوضى بعد الاطاحة به.

وقد حذرت الأمم المتحدة أن أفريقيا الوسطى تنحدر إلى "كارثة إنسانية" مع استمرار العنف المطرد في البلاد.

على شفا كارثة

Image caption يوجد نحو أربعة آلاف من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى

وحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم منذ ديسمبر/ كانون الأول، فيما نزح نحو 935 ألفا من منازلهم في جميع أنحاء البلاد، ويحتاج نحو 2.2 مليون آخرين لمساعدات إنسانية.

ويقول مراسلون إن الوضع الأمني لعامة السكان شهدا تدهورا كبيرًا وسط أعمال العنف الطائفية التي اندلعت عندما تسببت ميليشيا سيليكا في موجة قتل وسرقة ضد الأغلبية المسيحية منذ أن تولى جوتوديا قيادة البلاد.

وقد نشرت فرنسا 1600 عنصرا من قواتها لإنهاء العنف الدائر، لكن الصراع لا يزال مستمرًا.

ويوجد نحو أربعة آلاف من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى.

المزيد حول هذه القصة