استقالة رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى ميشيل ديوتوديا

Image caption الرئيس المستقيل ميشيل ديوتوديا

استقال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، ميشيل ديوتوديا، من منصبه في قمة اقليمية عقدت في العاصمة التشادية، نجامينا، لبحث سبل وقف العنف المستشري في البلاد.

ويحضر القمة، التي دعا لها زعماء الدول المجاورة، كافة أعضاء المجلس الانتقالي في جمهورية افريقيا الوسطى.

وكان ميشيل ديوتوديا، أول رئيس مسلم لجمهورية افريقيا الوسطى، يرفض التنحي عن منصبه.

وكان استيلاؤه على السلطة في العام الماضي قد أدى إلى نزوح خمس سكان افريقيا الوسطى من ديارهم هربا من القتال الذي اندلع بين ميليشيات مسلمة وأخرى مسيحية.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محدقة.

وقتل ألف شخص على الأقل جراء العنف الطائفي في افريقيا الوسطى منذ وصول قوات حفظ سلام افريقية وقوات فرنسية إلى البلاد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وهجر معظم سكان القرى قراهم، وفي الشهر الأخير فقط تضاعف عدد النازحين بمن فيهم نصف سكان العاصمة بانغي.

وأعلن عن استقالة ميشيل ديوتوديا في بيان أصدرته ايكاس، المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا، المكونة من عشر دول.

كما استقال من منصبه أيضا رئيس وزراء جمهورية افريقيا الوسطى نيكولاس تينغاي الذي كان على علاقة متوترة بميشيل ديوتوديا.

وفي وقت سابق، قال أحمد علام، الأمين العام لمجموعة ايكاس، إن أعضاء المجلس الوطني الانتقالي في جمهورية افريقيا الوسطى قد توجهوا إلى تشاد لاتخاذ قرار بشأن القيادة في بلدهم.

والتقى أعضاء المجلس من المشرعين زعماء إقليميين، في الوقت الذي عقد ديوتوديا محادثات مع حلفاء من تحالف سيليكا المتمرد الذي كان ينتمي له، حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

وبموجب اتفاق برعاية قوى إقليمية العام الماضي، كان منوطا بالمجلس الوطني الانتقالي اختيار زعيم انتقالي يتولى زمام الأمور في افريقيا الوسطى حتى الانتخابات المقررة في 2014.

وفي ابريل/ نيسان، انتخب المجلس بصفة رسمية ديوتوديا لتولي منصبه كرئيس انتقالي.

وفي وقت سابق اليوم، خرج آلاف الأشخاص في مظاهرات في بانغي للمطالبة باستقالة ديوتوديا.

ووصل تحالف متمردي سيليكا إلى السلطة في مارس/ اذار الماضي بعد الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزي الذي ينتمي للأغلبية المسيحية في البلاد.

وبالرغم من أن ديوتوديا خرج رسميا من تحالف سيليكا، إلا أنه أخفق في السيطرة على الجماعة المتمردة.

فقد دفع سلوك الجماعة مسيحيين إلى تشكيل جماعات للحماية، ما أدى إلى مسلسل من هجمات الانتقام الدامية.

ونشر الاتحاد الافريقي نحو أربعة آلاف جندي من قوات حفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى. كما أرسلت فرنسا 1600 جندي في محاولة لإعادة إحلال السلام.

المزيد حول هذه القصة