الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من خطة للإفراج عن سجناء "خطرين" في أفغانستان

Image caption أمريكا تخشى من عودة المفرج عنهم إلى أرض المعارك.

أعربت واشنطن عن قلقها من خطة أعلنتها أفغانستان لاطلاق سراح سجناء اعتبرهم الولايات المتحدة "خطرين".

ووصفت جين بساكي المتحدثة باسم الخارجية الامريكية السجناء الذين أعلنت كابول اعتزامها اطلاق سراحهم بأنهم "مجرمين خطرين".

وأضافت أن ثمة أدلة على ارتباط هؤلاء السجناء بجرائم تتعلق بالإرهاب مشيرة إلى أن تلك الخطوة تمثل تهديدا لأمن وسلامة الشعب الأفغاني.

لكن أفغانستان قالت إنها ستطلق سراحهم لعدم وجود أدلة ضد 72 شخصا من بين 88 سجينا كانت القوات الأمريكية احتجزتهم في قاعدة بغرام الجوية .

وسيؤدي إطلاق سراح هؤلاء السجناء إلى زيادة التوتر في العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة، مع تزايد الضغط على البلدين من أجل توقيع اتفاق أمني طال انتظاره يسمح لبعض الجنود الأمريكيين بالبقاء في أفغانستان بعد 2014.

وقد صدر عن اجتماع ترأسه الرئيس حامد كرزاي "أمر من الرئيس إلى مجلس مراجعة ملف سجناء بغرام بإطلاق سراح السجناء الأبرياء الذين لا يوجد دليل ضدهم".

وكان الجنرال الأمريكي جوزيف دنفورد قائد قوات الحلف في أفغانستان قد أبدى اعتراضا رسميا على إطلاق سراح السجناء.

وقال إن الإفراج عنهم مخالف لاتفاق وقع بين الجانبين عندما سلم سجن بغرام إلى الأفغان في شهر مارس/آذار الماضي.

السيادة الوطنية

وكان سجن بغرام قد سلم إلى أفغانستان بعد مواجهة مع الرئيس حامد كرزاي، الذي صور السجن على أنه رمز لجهود أفغانستان لاستعادة سيادتها الوطنية.

ويقول مسؤولون أمريكيون يقولون إن السجناء مسؤولين عن مقتل 60 شخصا من قوات التحالف، و57 من الأفغان.

وتقترب واشنطن وكابول من التوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي الذي أثار الجدل، والذي سيسمح ببقاء عدة آلاف من جنود الولايات المتحدة في أفغانستان لتوفير التدريب والمساعدة عقب انسحاب قوات حلف الأطلسي بنهاية ديسمبر/كانون الأول.

المزيد حول هذه القصة