استقالة عمدة مدينة ايطالية نُهِبت أموال اغاثتها

Image caption بعد استقالة العمدة، يخضع ثمانية من مساعديه للإقامة الجبرية والتحقيقات في مزاعم الفساد

قدم عمدة مدينة لاكويلا الإيطالية ماسيمو تشالنتي استقالته على خلفية فضيحة فساد تورط فيها فريق العمل الخاص به.

وجاء في تصريح للعمدة بأن شرعيته قد تلاشت بعد إيداع أربعة من المسؤولين في إدارة المدينة قيد الإقامة الجبرية بينما يخضع أربعة آخرون للتحقيق في قضايا فساد.

ويواجه مساعدو تشالنتي تهم تلقي رشاوى مقابل منح جهات بعينها مقاولات إعادة إعمار المدينة التي ضربها زلزال قوي ودمر أغلب أجزاءها وقتل ما يزيد على 300 شخص قبل خمس سنوات.

وقال عمدة لاكويلا في كتاب استقالته إنه "لم يعد لدي شرعية لحكم المدينة"، مشددًا على غضبه الشديد مما حدث، مضيفا: "لم يعد لوجودي أي فائدة يمكن تحقيقها لهذه المدينة."

وصرحت النيابة العامة بأنها تشتبه بتقاضي عدد من الأشخاص رشاوى تصل قيمتها إلى 700 ألف دولار مقابل صفقات عُقدت مع شركات مقاولات. كما ظهرت مزاعم بالتلاعب في الحسابات بواقع 1.5 مليون دولار.

وكان من بين المتهمين أيضًا نائب العمدة الذي تقدم باستقالته الأسبوع الماضي، إلا أنه يصر على براءته حتى الآن.

Image caption تلقى العديد من المسئولين رشاوى مقابل الحصول على تعاقدات إعادة إعمار المدينة

وقال الان جونسون، مراسل بي بي سي في روما، إذا ما صحت اتهامات الفساد التي يواجهها كبار المسؤولين بلاكويلا، فسيثبت أن قيادات مجلس المدينة اغتنمت الفرصة للتربح بالأموال في وقت كان الأهالي ينعون أبناءهم الذين لقوا حتفهم تحت أنقاض المباني التي دمرها الزلزال في عام 2009.

يُذكر أن أحد مفتشي البرلمان الأوروبي أعرب قبل شهرين عن قلقه عقب تقارير أفادت بأن نسبة كبيرة من الأموال التي استغلت في إعادة بناء المنازل في لاكيولا ذهبت إلى شركات على علاقة بالمافيا.

المزيد حول هذه القصة