هولاند يرفض التطرق إلى حياته الخاصة ويعد بالنهوض باقتصاد فرنسا

فرانسوا هولاند مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أقام هولاند علاقة مع فاليري تريرفيلر في عام 2007

رفض الرئيس الفرنسي الرد على أسئلة تتعلق بمزاعم عن علاقة سرية أقامها مع ممثلة فرنسية.

ووصف هولاند، في مؤتمر صحفي الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلاده بأنها "طويلة وعميقة"، مضيفا أن فرنسا "يجب أن تستعيد عافيتها الاقتصادية السابقة."

ووضع هولاند مقترحات لمحاربة البطالة العالية في فرنسا التي كانت من أهمما تعهد به خلال حمتله الانتخابية.

ووعد هولاند بتقليص النفقات العامة بخمسين مليار يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ومضى هولاند للقول إن فرنسا يجب أن تكون "أكثر إنتاجية وبطريقة أفضل" من خلال تخفيف العبء الضريبي على الشركات.

وقدم تفاصيل بشأن "ميثاق المسؤولية" وهو خطة حكومية تستهدف تقليص الضرائب المفروضة على الشركات مقابل التزامها بتوظيف مزيد من العاطلين.

وكان الاقتصاد الفرنسي شهد انكماشا خلال الربع الثالث من السنة الماضية، ما عكس فترة من النمو المنخفض، إضافة إلى فترتين من الركود كان قد شهدهما خلال السنوات الخمس الماضية.

وأظهرت إحصائيات في شهر أكتوبر/تشرين الأول أن 3.27 ملايين فرنسي كانوا عاطلين عن العمل أي نسبة 10.3 في المئة من مجموع القوة العاملة في فرنسا.

وتطرقت الندوة الصحفية إلى حياة هولاند الخاصة إذ قال إن ما حصل هو شأن خاص، معترفا بأنه يمر حاليا بأوقات عصيبة في حياته الخاصة، مضيفا أن له مبدئا يلتزم به وهو أن الوضع ينبغي أن يعالج بشكل خاص.

ورفض هولاند الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كانت رفيقته فاليري تريرفيلر التي تعيش معه في قصر الإليزيه وترقد حاليا في أحد المستشفيات جراء الصدمة التي انتابتها في أعقاب كشف مزاعم عن علاقة غرامية بين هولاند والممثلة الفرنسية جولي غاييه لا تزال سيدة فرنسا الأولى كما كان الشأن قبل الفضيحة.

وكان من المتوقع أن تغادر تريرفيلر المستشفى الاثنين لكن مساعديها قالوا إنها تحتاج إلى البقاء هناك لمدة أطول.

ويقول مساعدو تريرفيلر إنها أدخلت إلى المستشفى لحاجتها إلى "الراحة وإجراء بعض الفحوصات".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption نشرت مجلة كلوسر تحقيقا من سبع صفحات يزعم أن ثمة علاقة غرامية بين هولاند وغاييه (يسار)

ويرتبط هولاند وتريرفيلر بعلاقة عاطفية منذ عام 2007 علما بأنها تعيش في قصر الإليزيه مع الرئيس.

ورغم أن وسائل الإعلام الفرنسية مقيدة بقوانين خصوصية صارمة لكن تقليد السرية بشأن الحياة الخاصة للشخصيات العامة تعرض في السنوات الأخيرة للانتهاك بشكل متزايد.

ونشرت مجلة كلوسر الجمعة الماضية تحقيقا من سبع صفحات يزعم أن ثمة علاقة غرامية بين هولاند وغاييه.

وافترق هولاند الذي لم يتزوج قط من رفيقته السابقة وزميلته في الحزب الاشتراكي الفرنسي، سيغولين روايال ليقيم علاقة مع تريرفيلر.

وتأتي الفضيحة في وقت صعب بالنسبة إلى هولاند إذ تشير بعض استطلاعات الرأي إلى أنه أحد أقل الرؤساء الفرنسيين شعبية.

المزيد حول هذه القصة