هولاند يواجه الصحافة وسط عواقب فضيحة تريرفيلر

الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أقام هولاند علاقة مع فاليري تريرفيلر في عام 2007

يعقد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مؤتمرا صحفيا يحدد فيه تفاصيل الإصلاح الاقتصادي المنتظر في ظل فترة رئاسته الحالية.

لكن من المرجح أن يوجه الصحفيون الذين سيغطون المؤتمر الصحفي لهولاند أسئلة بشأن المزاعم المتعلقة بحياته الخاصة ومدى صحة التقارير التي نشرتها مجلة "كلوسر" الفرنسية يوم الجمعة بشأن تفاصيل عن علاقة خاصة تقول المجلة إنها تجمع هولاند والممثلة الفرنسية جولي غاييه.

ولم ينف هولاند هذه المزاعم لكنه تذرع بانتهاك خصوصيته.

ولا تزال رفيقته فاليري تريرفيلر ترقد في المستشفى بعدما دخلت إليه الجمعة الماضية إثر تعرضها للصدمة جراء هذه المزاعم.

وكان من المتوقع أن تغادر المستشفى الاثنين لكن مساعديها قالوا إنها تحتاج إلى البقاء هناك لمدة أطول.

ويقول مساعدو تريرفيلر إنها أدخلت إلى المستشفى لحاجتها إلى "الراحة وإجراء بعض الفحوصات".

ويذكر أن المؤتمر الصحفي المقرر الثلاثاء في الساعة الرابعة والنصف مساء بتوقيت فرنسا أي في الثالثة والنصف بتوقيت غرينتش مقرر منذ مدة ويهدف إلى إلقاء الضوء على السياسات الاقتصادية الجديدة التي تعتزم الحكومة الفرنسية تطبيقها بهدف إنعاش الاقتصاد الفرنسي المتعثر.

ومن المتوقع أن يطرح هولاند أفكارا بشأن تحفيز النمو ومكافحة نسبة البطالة التي بلغت رقما قياسا في فرنسا.

ويقول مراسل بي بي سي في باريس غافين هيويت إن الكثير من الفرنسيين يعتقدون أن هولاند سيتطرق إلى حياته الخاصة في مؤتمره الصحفي.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption نشرت مجلة كلوسر تحقيقا من سبع صفحات يزعم أن ثمة علاقة غرامية بين هولاند وغاييه

ويرتبط هولاند وتريرفيلر بعلاقة عاطفية منذ عام 2007 علما بأنها تعيش في قصر الإليزيه مع الرئيس.

ورغم أن وسائل الإعلام الفرنسية مقيدة بقوانين خصوصية صارمة لكن تقليد السرية بشأن الحياة الخاصة للشخصيات العامة تعرض في السنوات الأخيرة للانتهاك بشكل متزايد.

ونشرت مجلة كلوسر الجمعة الماضية تحقيقا من سبع صفحات يزعم أن ثمة علاقة غرامية بين هولاند وغاييه.

وافترق هولاند الذي لم يتزوج قط عن رفيقته السابقة وزميلته في الحزب الاشتراكي الفرنسي، سيغولين روايال ليقيم علاقة مع تريرفيلر.

وتأتي الفضيحة في وقت صعب بالنسبة إلى هولاند إذ تشير بعض استطلاعات الرأي إلى أنه أحد أقل الرؤساء الفرنسيين شعبية.

المزيد حول هذه القصة