بان كي مون يهاجم طرفي النزاع في جنوب السودان

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اتهم بان طرفي النزاع بسرقة مواد الاغاثة المخصصة للمدنيين

هاجم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سرقة المساعدات الانسانية من قبل جيش جنوب السودان والمتمردين، ويعرب عن قلقه من زيادة عدد القتلى في الصراع الدائر في البلاد منذ شهر تقريبا بين حكومة الرئيس سالفا كير والمتمردين الموالين لنائبه السابق رياك ماشار.

واصر بان على ان قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية لن تنتصر لأي من الطرفين.

وقال مارتن نيسركي الناطق باسم الامين العام إن بان "يدين بشدة استيلاء القوات الحكومية والمتمردين على الآليات التي تستخدمها وكالات الاغاثة الانسانية والسطو على مستودعات المواد الغذائية وغيرها من مواد الاغاثة.

وجأءت تصريحات بان بعد ساعات فقط من اعلان بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان بأن العشرات من النازحين الذين لاذوا بمعسكر تابع للمنظمة الدولية قد اصيبوا بجروح جراء القتال الدائر بين طرفي النزاع.

وكان نيسركي قد قال في وقت سابق إن القوات الحكومية وقوات المتمردين تخوض معارك طاحنة بالقرب من معسكر الامم المتحدة في مدينة مالاكال عاصمة ولاية اعالي النيل.

ويبلغ عدد النازحين الذين لجأوا الى معسكر الامم المتحدة 20 الف لاجئ تقريبا.

وكانت حكومة جنوب السودان قد قالت في وقت سابق إن اكثر من مئتي نازح من مالاكال ماتوا غرقا عندما انقلب القارب الذي كان يقلهم.

وقال نيسركي "إن الأمين العام يشعر بقلق بالغ ازاء العدد المتزايد من القتلى الذين يسقطون جراء القتال المستمر في جنوب السودان، كما يقلقه العدد المتصاعد للنازحين الذي تجاوز 400 الف نازح هذا الاسبوع."

وناشد بان طرفي النزاع مجددا الالتزام بوقف لاطلاق النار لاعطاء مفاوضات السلام الجارية في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا فرصة للنجاح.

وقال الناطق باسم الامين العام إن بان "يكرر بأن المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف المدنيين وعمال الاغاثة وموظفي الامم المتحدة سيحاسبون، وان الامم المتحدة ستواصل دفاعها عن المدنيين والالتزام بالحياد المطلق."

ويقول مسؤولون في المنظمة الدولية إن الامم المتحدة كانت تزود جيش جنوب السودان بمساعدات لوجستية محدودة، ولكنها توقفت عن ذلك بعد اندلاع الصراع في الخامس عشر من الشهر الماضي.

المزيد حول هذه القصة