إصابة محتجين اثنين مع استمرار الأزمة في تايلاند

مصدر الصورة AP
Image caption قال المتظاهرون إنهم لن يبرحوا أماكنهم حتى تستقيل رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا وحكومتها.

أصيب شخصان في إطلاق نار الليلة الماضية في العاصمة التايلاندية بانكوك حيث يواصل المحتجون المعارضون للحكومة تعطيل عمل أجزاء من العاصمة.

وكان رجل وامرأة أصيبا بجروح طفيفة بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار بالقرب من الموقع الرئيسي الذي يتمركز فيه المتظاهرون.

من جهة أخرى، وقع انفجار صغير أيضًا الليلة الماضية بالقرب من منزل زعيم المعارضة ابهيسيت فيجاجيفا من خلال استخدام جهاز صغير أو ألعاب نارية.

وكان المحتجون قد بدأوا ما يسمي بـ "إغلاق" العاصمة يوم الاثنين بمحاصرة المصالح الحكومية وتعطيل الطرق الرئيسية.

ويقول المتظاهرون إن حكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا تخضع لسيطرة شقيقها رئيس الوزراء السابق المخلوع تاكسين شيناواترا، ويطالبون بإقالة ينغلوك ليحل محل حكومتها "مجلس شعب" غير منتخب.

وكانت ينغلوك، التي تقود حكومة منتخبة تتمتع بدعم قوي في المناطق الريفية، قد دعت لإنتخابات في الثاني من فبراير/شباط ردًا على المظاهرات، ولكن المعارضة قالت إنها ستقاطعها.

كما أعربت ينغلوك عن استعدادها لاجراء محادثات مع خصومها لإرجاء الانتخابات، لكن زعيم المحتجين سوتيب ثاوغسبان رفض أية تسوية، وأكد أنه لن يشارك في أي محادثات.

إطلاق نار

مصدر الصورة AP
Image caption أعرب محللون عن قلقهم من اندلاع أعمال عنف في حال نزول أنصار شيناواترا إلى الشارع في ظل الاضطرابات الحالية.

وبالرغم من الاحتجاجات، استمرت قطاعات كبيرة في بانكوك في العمل بشكل طبيعي، لكن المتظاهرين أغلقوا تقاطعات شوارع رئيسية وحاصروا قطاعات حكومية في محاولة لتعطيل عمل المسؤولين.

وأكدوا أنهم لن يبرحوا أماكنهم حتى تستقيل الحكومة.

وقال شاهد عيان بشأن حادثة الليلة الماضية إن طلقات نارية عديدة أطلقت باتجاه أحد الحواجز على مدار ساعتين.

وقالت الشرطة إن رجلا أصيب في الكاحل بينما أصيبت امرأة في ذراعها.

أما الانفجار الذي وقع عند منزل أبهيسيت فلم يتسبب في أية إصابات.

وكان ثمانية أشخاص قتلوا منذ بدء المظاهرات المناهضة للحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكانت موجة الاحتجاجات قد بدأت بعد محاولة الحكومة إقرار قانون عفو قال معارضون إنه سيسمح لتاكسين بالعودة إلى البلاد بدون قضاء عقوبة السجن بتهمة الفساد.

وقد أثار تاكسين، الذي خلعه الجيش عن الحكم في 2006، انقسامًا كبيرا في تايلاند حيث يتمتع بشعبية كبيرة في الريف ويمقطه الكثيرون من النخبة في المدن، الذين يشكلون أساس حركة الاحتجاجات الحالية.

وحتى الآن لم يتدخل أنصار شيناواترا "ذوي القمصان الحمر" في المظاهرات الحالية، على الرغم من أنهم "أغلقوا" بانكوك في 2010.

وأعرب محللون عن قلقهم من اندلاع أعمال عنف في حال نزول أنصار شيناواترا إلى الشارع في ظل الاضطرابات الحالية.

المزيد حول هذه القصة