الأمن الروسي يقتل سبعة مسلحين بعد تفجيرات داغستان

Image caption بدأت الميليشيات الإسلامية في روسيا في تنفيذ تهديداتها بتفجيرات فولفاغراد

قتلت قوات الأمن الروسية سبعة مسلحين يُشتبه في تورطهم في هجوم بالقنابل على أحد المطاعم في داغستان وفقًا للتصريحات الرسمية الصادرة بهذا الشأن.

كانت قوات مكافحة الإرهاب قد حاصرت العاصمة الإقليمية ماكاكلا في أعقاب الهجوم وأطلقت النار على سبعة اشخاص فأردتهم قتلى.

ووصف تقرير صدر أخيرًا القتلى بأنهم أعضاء تنظيم عصابي ومجرمين في حين وصفهم البعض بأنهم ميليشيات إسلامية.

يُذكر أن السلطات الروسية أرسلت في وقتٍ سابقٍ الآلاف من أفراد الأمن إلى المنطقة لضمان مرور الدورة الاولمبية الشتوية بسلام، وهي الألعاب الأوليمبية التي من المقرر أن تبدأ فاعلياتها في سوتشي على بعد 600 كيلو متر فقط من ماكاكلا التي شهدت التفجيرات.

وتعتبر موسكو الميليشيات الإسلامية في داغستان بالقرب من جمهوريتي إنغوشيتيا والشيشان خطرًا حقيقيًا يهدد دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، حيث توعد القائد الإقليمي لتلك الميليشيات دوكو عمروف السلطات بتكثيف الهجمات في المنطقة استهدافًا للأولمبياد الشتوية التي يعتبرها الكريملين الروسي أحد المشروعات المرموقة التي تقوم بها الدولة. وكانت بداية تنفيذ ما توعد به عمروف في مدينة فولفاغراد الروسية التي شهدت تفجيرات أودت بحياة 31 شخصًا.

كان الاضطراب قد بدأ في ماكاكلا بهجوم بالقنابل اليدوية على أحد مطاعم المدينة تبعه تفجير سيارة مفخخة بعد وصول قوات الشرطة إلى موقع التفجير.

ووصفت الداخلية الروسية بالعمل الإجرامي الذي تضمن تشكيلات عصابية مؤكدةً أن 16 شخصًا قد أصيبوا دون وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.وتحكم قوات مكافحة الإرهاب السيطرة على منزل في ماكاكلا يقال أن أفراد التشكيل العصابي المشتبه في أنهم نفذوا التفجيرات يتحصنون بداخله بعد مطاردة القوات لهم لعدة ساعات.

وقالت المفوضية الوطنية لمكافحة الإرهاب أن قواتها تحاصر المنزل بعدما سمحت لسيدة وثلاث أطفال بالمغادرة. بعدها اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب المبنى وقتلت سبعة من المشتبه بهم من بينهم سيدة تم تدريبها على التفجير الانتحاري وفقًا لتصريحات المفوضية. كما أضافت التصريحات أن أحد المشتبه بهم الذين لقوا مصرعهم كان متهمًا بالاغتصاب وأنه تم تعيينه رئيسًا للتشكيل العصابي هذا الأسبوع الماضي.

المزيد حول هذه القصة