إلقاء متفجرات على معسكر للمحتجين في تايلاند

المحتجون التايلانديون مصدر الصورة AFP
Image caption أراد المحتجون إغلاق العاصمة وإجبار الحكومة على الاستقالة

أُلقيت متفجرات على معسكر المعتصمين المعارضين للحكومة في العاصمة التايلاندية، بانكوك، مما أدى لجرح 28 شخصًا على الأقل.

واستهدفت المتفجرات النشطاء المعارضين الذين أرادوا إغلاق العاصمة وإجبار الحكومة على الاستقالة.

وقال أحد زعماء الاعتصام إنه تمت مطاردة من هاجموا الاعتصام، إلا أنهم أطلقوا النار على من طاردوهم وتمكنوا من الهرب.

وفي يوم الجمعة، حدث هجوم مماثل على معسكر المعتصمين، وخلّف قتيل.

ويتهم المحتجون الحكومة بأن الرئيس السابق المنفي، تاكسين شيناواترا، هو من يديرها. في حين رفضت رئيسة الوزراء الحالية وشقيقة الرئيس السابق، ينغلوك شيناواترا، الاستقالة. ودعت إلى انتخابات في الثاني من فبراير/شباط لإرضاء المتظاهرين.

إلا أن النشطاء الآن يطالبون بإصلاح شامل في النظام السياسي يقوده مجلس شعب غير منتخب. كما رفض الحزب الديمقراطي المعارض المشاركة في الانتخابات.

وقد اعتصم المحتجون في أحد أكبر التقاطعات في بانكوك منذ الإثنين الماضي في محاولة لإغلاق المدينة.

واستهدف هجوم يوم الأحد معسكرات في نصب النصر التذكاري، أحد أكبر التقاطعات.

ويري النائب البرلماني السابق عن الحزب الديمقراطي، ثاوورن سينيام، والذي يقود الاحتجاجات في النصب التذكاري أن الهجوم استهدفه هو.

وقال لبانكوك بوست إن أحد المهاجمين ألقى إحدى المتفجرات على بعد 20 متر منه. وإن الحراس والمعتصمين طاردوا من قام بالهجوم، إلا أنه استطاع الهرب بعد أن أطلق بعض الأعيرة النارية وقنبلة أخرى.

وتقول المصادر الطبية إنه تم نقل 28 شخصًا للمستشفى، سبعة منهم مصابون بإصابات خطيرة.

وكان المتظاهرون من طرفي الصراع السياسي في أشعلوا الكثير من الاحتجاجات في السنوات الأخيرة. كما تعرضوا لبعض الهجمات الطفيفة. إلا أنه لم يتم القبض على المعتدين.

وينقسم المشهد السياسي في تايلاند ما بين مؤيدين ومعارضين لتاكسين. حيث فاز خلفاؤه والأحزاب التي أسسها بالانتخابات الخمسة الأخيرة بسبب الدعم القوي في المناطق الريفية.

ويحظى الديمقراطيون بدعم أكبر في المناطق الحضرية وبعض المؤسسات، إلا أنهم لم يتمكنوا من الفوز بالانتخابات.

وكانت الحكومات الموالية لتاكسين قد عُزلت أكثر من مرة عن طريق أحكام قضائية وموجات احتجاجية وانقلاب عسكري.

المزيد حول هذه القصة