رفيقة الرئيس الفرنسي تغادر المستشفى إلى "لا لانتيرن"

فاليري تريرفيلر مصدر الصورة AFP
Image caption قالت تريرفيلر عبر تويتر إنها "تأثرت كثيرًا" برسائل الدعم التي وصلتها

غادرت سيدة فرنسا الأولى، فاليري تريرفيلر، المستشفى في باريس، والتي أُلحقت بها منذ أسبوع بعد ظهور تقارير عن علاقة بين الرئيس فرنسوا هولاند وممثلة.

وتوجهت تريرفيلر بعد خروجها من المستشفى إلى منتجع "لا لانتيرن" الرئاسي في مدينة فرساي شمالي فرنسا.

وكتبت تريرفيلر لاحقًا تغريدة عبر تويتر قالت فيها إنها "تأثرت كثيرًا" بكل رسائل الدعم التي تلقتها.

وكانت مجلة "كلوزر" قد نشرت تقريرًا عن علاقة حميمية بين هولاند والممثلة جولي غاييه، وورد فيه أن تلك العلاقة بدأت خلال السباق الرئاسي عام 2012.

وقالت غاييه، 41 عامًا، إنها ستقاضي مجلة "كلوزر" بانتهاك خصوصيتها، حيث ستطالب بتعويض قدره 50 ألف يورو وأتعاب محاماة قدرها أربعة آلاف يورو.

وتقول مجلة "ماتش"، حيث تعمل تريرفيلر، إنها تنوي الإقامة في منتجع "لا لانتيرن" فترة للنقاهة.

"فترة صعبة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وفي حين لم يعلق هولاند على هذه الأخبار الأخيرة، قال أحد المصادر بالمكتب الرئاسي لوكالة فرانس بريس للأنباء إن تريرفيلر تنوي الإقامة في "لا لانتيرن" "لبضعة أيام".

وكتبت تريرفيلر رسالة عبر تويتر لاحقًا قالت فيها: "أشكر من أعماق قلبي كل من أرسل رسائل الدعم لي من خلال تويتر أو الرسائل النصية أو البريد الالكتروني. لقد تأثرت كثيرا بذلك."

وكانت السيدة الأولى قد أُلحقت بالمستشفى في العاشر من يناير/كانون الثاني، مع تقارير تقول إنها كانت تعاني من صدمة نفسية كرد فعل لتلك المزاعم، إلا أن أصدقاءها قالوا إن الحالة ليست بهذه الخطورة.

فيما زارها هولاند للمرة الأولى مساء يوم الخميس.

وخلال المؤتمر الصحفي السنوي الذي عقده في الإليزيه لمناقشة خطته السياسية، وجه الصحفيون إلى هولاند أسئلة حول العلاقة المزعومة.

وقال هولاند إنه كان يمر بـ "فترة صعبة" في حياته الخاصة، إلا أنه رفض الإجابة على الأسئلة الخاصة بالتقرير الذي نشرته مجلة "كلوزر"، وقال إن "الأمور الخاصة يجب التعامل معها بخصوصية".

المزيد حول هذه القصة