تايلاند تفرض حالة الطوارئ بسبب استمرار الاضطرابات

احتجاجات في تايلاند مصدر الصورة AFP
Image caption تتبادل الحكومة والمحتجون الاتهامات حول المسؤولية عن أحداث العنف

فرضت حكومة تايلاند حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك والمحافظات المحيطة بها لمدة 60 يوما بسبب استمرار الاضطرابات.

ويمنح قانون الطوارئ الحكومة سلطات واسعة للتعامل مع الاضطرابات ومراقبة وسائل الإعلام.

وكان محتجون قد أغلقوا أجزاء من العاصمة بانكوك لإجبار رئيسة الوزراء يينغلوك شيناواترا على الاستقالة.

ويتهم المحتجون الحكومة بأنها واقعة تحت تأثير الزعيم السابق ثاكسين شيناواترا شقيق رئيسة الوزراء الحالية.

وقد أعلنت حالة الطوارئ عقب اجتماع للحكومة الثلاثاء الماضي، وتلى الإعلان سلسلة من أعمال العنف المناهضة للحكومة وإغلاق مركز العاصمة، والتي يتبادل المحتجون والحكومة الاتهامات بالمسؤولية عنها.

وكان 28 شخصا قد جرحوا الأحد حين ألقيت قنابل يدوية على أحد التجمعات الاحتجاجية في المدينة.

ويفترض أن يشرف الجيش والشرطة على تطبيق قوانين الطوارئ، لكن الشرطة تلقت تعليمات بتجنب المواجهات مع المحتجين كما أكد قادة الجيش أنهم لا يرغبون بالضلوع في المواجهات، حسب مراسلنا في بانكوك جوناثان هيد.

وصرح وزير العمل تشاليم يوبامروغ الذي سيشرف على تطبيق قوانين الطوارئ إن بلاده سوف تلتزم بالمعايير الدولية.

ونسبت وكالة فرانس برس إلى رئيس مجلس الأمن القومي بارادورن باناناتبوت القول أن عددا كافيا من الجيش والشرطة منتشر في مناطق أحداث العنف للتعامل معها.

وقال إن قانون الطوارئ يمكن أن يستخدم لحظر الاحتجاجات.

ويمتد سريان مفعول قانون الطوارئ إلى ما بعد موعد إجراء الانتخابات العامة.

وكانت اللجنة العامة للانتخابات قد عبرت عن شكها في أن تكون الظروف الحالية ملائمة لإجراء انتخابات اصلا، لكن الحكومة تقول إن لا بديل عن إجراء الانتخابات، كما يقول مراسلنا.

المزيد حول هذه القصة