روسيا تلاحق "انتحارية" قد تستهدف أولمبياد سوتشي

تكثف الشرطة الروسية عمليات البحث عن سيدة يخشى قيامها بعمليات انتحارية خلال دورة الألعاب الأولمبية بمدينة سوتشي الشهر القادم. مصدر الصورة AP
Image caption وضعت الشرطة صورا لروزانا ابراغيموفا (23 عاما) في جميع فنادق المدينة.

تكثف الشرطة الروسية عمليات البحث عن سيدة يخشى قيامها بعمليات انتحارية تستهدف المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها مدينة سوتشي الروسية الشهر القادم.

ووضعت الشرطة صورا للمشتبه بها، وتدعى روزانا ابراغيموفا (23 عاما)، في جميع فنادق المدينة.

ويعتقد أن ابراغيموفا، وهي من داغستان في منطقة شمال القوقاز، أرملة متشدد إسلامي، وأنها تسللت إلى مدينة سوتشي في وقت سابق من الشهر الجاري بعدما نجحت في تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها المدينة قبيل انطلاق البطولة.

ونشرت الشرطة أيضا ملصقات لسيدتين على الأقل يشتبه بأنهما انتحاريتان موجودتان بالمدينة لاستهداف الدورة الأوليمبية.

وأطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخ الدورات الأولمبية، وتفقد شخصيا الأماكن التي ستستضيف فعاليات البطولة.

ونشر أكثر من 30,000 من أفراد الشرطة وقوات الأمن، كما وضعت قيود على دخول المدينة.

وتصاعدت المخاوف الأمنية عقب مقتل 43 شخصا في الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة فولغوغراد جنوب البلاد في 29 و30 في شهر ديسمبر/كانون الأول.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا بالكرملين الثلاثاء الماضي وعرض "المساعدة الكاملة" من جانب الولايات المتحدة بغية إقامة الألعاب الأولمبية بشكل "آمن".

وستكون سفينتان حربيتان أمريكيتان على أهبة الاستعداد في البحر الأسود عند انطلاق البطولة في السابع من فبراير/ شباط.

وعلاوة على ذلك، عرضت واشنطن على روسيا إمدادها بمعدات تكنولوجية للمساعدة في الكشف عن العبوات الناسفة.

وترى موسكو أن متشددين إسلاميين من داغستان وجمهوريات إنغوشيا والشيشان المجاورة يمثلون خطرا كبيرا على دورة الألعاب الأوليمبية.

المزيد حول هذه القصة