حريق في دار للمسنين بكندا يخلف ضحايا

مصدر الصورة AFP
Image caption أغلب المسنين عاجزون عن الحركة.

قتل خمسة أشخاص وجرح عدد آخر في حريق شب بدار للمسنين في كيبيك الكندية.

ولا يزال 31 مسنا مقيمين بالدار في عداد المفقودين.

وقال رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، "لم نكن نتوقع هذا العدد الكبير من الضحايا في حريق دار المسنين بالجزيرة الخضراء".

وقد شب الحريق في منتصف الليل بالمدينة التي تقع شرقي مقاطعة كيبيك، ويقيم في الدار مسنون أغلبهم على كراسي متحركة أو يستخدمون العكازات للتحرك.

وشاركت في إخماد النيران عدة فرق إطفاء من المنطقة، ولكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ العديد من المسنين.

ووصفت قائدة فرق الإطفاء المحلية، إيفون شارون الليلة بأنها "ليلة جحيم".

وتمكن الإطفائيون من إنقاذ 20 مسنا من 50 مقيما بالدار.

وتعطلت عمليات الإنقاذ بسبب البرودة الشديدة.

"ليلة من الجحيم"

مصدر الصورة AFP
Image caption البرودة الشديدة عطلت عملية الإنقاذ.

ويتجاوز سن أغلب المسنين 75 عاما، و37 منهم تجاوز سنهم 85 عاما. والعديد منهم مصابون بأمراض مزمنة منها الزهايمر. ولا يزيد عدد المقيمين القادرين على الحركة عن الخمسة أشخاص.

ووصف شهود الموقف بالفظيع وهم يشاهدون ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى، ويدركون أن المسنين عالقون داخله.

ونقلت صحيفة أنفو ديمانش عن ماريو ميشو قوله إنه رأى رجلا يحاول دون جدوى إنقاذ أمه وهي تستغيث من شرفة في الطابق الثاني، فتوفيت العجوز حرقا.

"إنه الواقع"

مصدر الصورة AFP
Image caption الحكومة لم تتوقع هذا العدد الكبير من الضحايا.

وقال جاك بيروب لوكالة أسوشيتد برس: إنه خشي هلاك أمه، أدريين ديوب، الضريرة والبالغة من العمر 99 عاما.

"ذهبت إلى المبنى واقتربت من الغرفة التي تقيم فيها، وانتظرت. لم يكن لدي خيار آخر".

وبدأت السلطات تحقيقاتها للكشف عن أسباب الحريق.

وذكر تقرير حديث لوزارة الصحة في إقليم كيبيك أن المبنى مجهز جزئيا بنظام رش المياه، ولكن جميع الغرف بها أجهزة إنذار بالحريق.

وقالت وزيرة العمل والتضامن الاجتماعي في إقليم كيبيك، أنيس مالتي، إن الحكومة أقرت إلزامية وضع نظام رش المياه في المباني مستقبلا.

"أعتقد أن المسنين محميون بشكل جيد، ولكن علينا دائما أن نعزز القواعد كلما تبينت لنا نقائص، ونحن ننتظر نتائج التحقيق لنعرف مواطن النقص".

المزيد حول هذه القصة