كرزاي: المحادثات مع طالبان قبل الصفقة الأمريكية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يسعى كرزاي لحوار مع حركة طالبان.

رفض الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، إبرام صفقة أمنية مع الولايات المتحدة، ما لم تنطلق محادثات السلام مع حركة طالبان.

وقد وافقت الحكومة الأفغانية من حيث المبدأ على الاتفاق الأمني العام الماضي، ولكن الرئيس كرزاي يرفض التوقيع عليه.

وقال كرزاي في مؤتمر صحفي: إن السلم في بلاده مرهون بإرادة الولايات المتحدو وباكستان، وطلب منهما دفع حركة طالبان إلى المفاوضات، مضيفا أنه إذا وقع على الاتفاق سيكون مسؤولا عن دماء الأفغان الذين تقتلهم القنابل الأمريكية.

ويتوقع أن تغادر معظم القوات التابعة لحلف الأطلسي أفغانستان هذا العام، لأن العمليات القتالية انتهت رسميا.

وعلى هذا الأساسن لن يكون بمقدور الولايات المتحدة إبقاء قوات لها في أفغانستان بعد نهاية عام 2014.

وينص مشروع الاتفاق على بقاء قوات دولية قوامها 15 ألف جندي، مهمتها تدريب ومساعدة الجيش الأفغاني.

هذا إضافة إلى قوات خاصة تقود عمليات مكافحة الإرهاب.

وتسعى الحكومة الأفغانية إلى فتح قنوات حوار مع حركة طالبان التي تقاتل القوات الحكومية والدولية في أفغانستان، بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تشهدها البلاد.

وتدعم الولايات المتحدة مسعى الحكومة الأفغانية بإجراء محادثات مع حركة طالبان لإنهاء تمردها، ولكن محاولات الجمع بين الطرفين باءت كلها بالفشل، نظر للاختلافات الجوهرية بينهما.

المزيد حول هذه القصة