اوباما يركز في خطابه السنوي على خفض التفاوت الإجتماعي

مصدر الصورة .
Image caption يواجه أوباما أقل نسبة تأييد في الكونغرس منذ تسلمه منصب الرئاسة

سيحاول الرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه السنوي التركيز على تدابير لدفع الانتعاش الاقتصادي وخفض التفاوت الاجتماعي.

وقال البيت الأبيض إن "أوباما سيكشف عن قرار رسمي يقضي برفع المعدل الأدنى للأجور من 7.25 دولاراً في الساعة إلى 10.10 للمتعاقدين الجدد من الموظفين الفيدرالين".

وأضاف أنه من المتوقع أن يعلن أوباما عن إصلاحات أخرى لا تتطلب أي موافقة من قبل الكونغرس.

وأشار البيت الأبيض إلى أن أوباما سيتطرق في خطابه المرتقب إلى مشكلة البطالة والاستثمارات في مجال التعليم والإنفاق على البنية التحتية للإتحاد.

وسيلقي أوباما الخطاب في الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي في مبنى الكابيتول في واشنطن، وسيطلق على عام 2014 "سنة التحرك".

ويواجه أوباما أقل نسبة تأييد في الكونغرس منذ تسلمه منصب الرئاسة.

ومنذ مطلع 2011 يتعامل اوباما مع مجلس نواب يسيطر عليه الجمهوريون ما حال خصوصا دون القيام باعادة توازن نظام الضرائب وهو ما يعتبره ضروريا من اجل مساعدة الطبقات غير الميسورة.

وبلغت الخلافات حول العائدات والنفقات ذروتها في تشرين الاول/اكتوبر مع شلل في الادارات استمر اسبوعين. ومنذ ذلك الحين توصل اعضاء الكونغرس الى تسوية حول توجهات الموازنة على المدى المتوسط لكن ازمات اخرى ظهرت مثل رفع السقف المشروع للدين الفدرالي مجددا.

وما زاد الوضع تعقيدا ان العديد من البرلمانيين قلقون على مستقبلهم الشخصي، لان كل مجلس النواب وثلث اعضاء مجلس الشيوخ سيتغيران بنتيجة انتخابات منتصف الولاية. ونظرا للوضع الراهن فان الديموقراطيين لديهم فرص ضئيلة في تحقيق غالبية.

وعبر أوباما في كانون الاول/ديسمبر عن رغبته في "استثمارات في مجال التعليم وقوانين حول الحقوق النقابية واعادة تقييم الحد الادنى للاجور"، لكن سلطته لها حدود لان الدستور الاميركي يحدد بدقة توازن السلطات، فوحده مجلس النواب مخول الموافقة على نفقات جديدة، على سبيل المثال.

وسيحظى امريكيون حققوا انجازات او اصبحوا رمزا لقضية ما، بفرصة للجلوس إلى جانب السيدة الاولى ميشيل اوباما خلال الخطاب. ودعت السيدة الاولى هذه السنة ناجين من اعتداءات بوسطن، وجيسن كولينز وهو أول لاعب كرة سلة من دوري المحترفين اعلن انه مثلي الجنس، وكذلك المديرة العامة الجديدة لجنرال موتورز ماري بارا.

المزيد حول هذه القصة