إطلاق نار على منشأة عسكرية خلال اجتماع لرئيسة وزراء تايلاند

Image caption كانت شيناواتا في اجتماع مع اعضاء لجنة الانتخابات داخل منشأة تابعة للجيش

أصيب شخصان على الأقل في اطلاق نار على منشأة للجيش التايلاندي كانت رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوات تجتمع فيها مع أعضاء لجنة الانتخابات، بحسب احد زعماء حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في تايلاند.

وقال المعارض تشومبول جوسماي، الذي كان موجودا في المنشأة الواقعة شمالي بانكوك، إن "شخصا اطلق الرصاص ما اسفر عن اصابة محتج كما اصيب الرجل الذي اطلق الرصاص."

وكانت شيناواتا في اجتماع مع اعضاء لجنة الانتخابات الثلاثاء لبحث خطط اجراء انتخابات عامة مبكرة في الثاني من فبراير/شباط.

وتجمع محتجون عند مجمع لنوادي الجيش في بانكوك حيث عقدت ينغلوك اجتماعا لحكومتها قبل اجتماعها مع لجنة الانتخابات .

وتريد اللجنة تأجيل الانتخابات لمدة شهر نظرا للأوضاع غير المستقرة للبلاد بما لا يسمح باجراء انتخابات، بحسب وصف اللجنة.

كانت رئيسة الوزراء حلت البرلمان في ديسمبر/ كانون الاول ودعت لاجراء الانتخابات في محاولة لاسترضاء المحتجين الذين يحاولون الاطاحة بها.

لكن محتجين عرقلوا التصويت في الانتخابات المسبقة في 48 من أصل 50 مركز اقتراع في بانكوك وفي جنوب البلاد في محاولة لمنع الناخبين من التصويت المبكر.

وتنظم الانتخابات المسبقة لإتاحة فرصة التصويت بالنسبة إلى الناخبين الذين ليس بإمكانهم الإدلاء بأصواتهم في انتخابات فبراير/شباط.

"فوضى"

وقال المحتجون إنهم لا يعرقلون عمل مراكز الاقتراع ولكنهم يحتجون على إجراء الانتخابات المسبقة من خلال محاصرة مراكز الاقتراع والوقوف أمامها.

وقال عضو في لجنة الانتخابات قبل الاجتماع مع ينغلوك "نعتقد ان فوضى ستترتب على ذلك .. توصيتنا الجديدة هي اجراء الانتخابات خلال ما بين ثلاثة او اربعة اشهر."

وأكد سورابونغ توفيشاكشاكول نائب رئيسة الوزراء أن الحكومة التايلاندية تريد المضي قدما في الانتخابات رغم تهديدات المعارضة بعرقلتها لمنع فوز الحزب الحاكم بها.

وقال توفيشاكشاكول "نصر على عقد الانتخابات في موعدها لأن الأغلبية تريد ذلك".

ويطالب الناشطون المناهضون للحكومة بتنحي رئيسة الوزراء وإصلاح النظام السياسي للبلاد.

المزيد حول هذه القصة