الرئيس الاوكراني السابق يحذر من حرب أهلية في بلاده

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ناشد كرافتشوك الجانبين التوصل الى تسوية حتى لا تنزلق البلاد في حرب اهلية

حذر أول رئيس لأوكرانيا بعد الاستقلال من أن بلاده "على شفا حرب أهلية" بينما يبحث البرلمان العفو عن المتظاهرين.

واستهل ليونيد كرافتشوك، الذي تولى الرئاسة من 1991 الى 1994، النقاش في البرلمان بدعوة الجميع الى "التصرف بمسؤولية بالغة".

ويريد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش أن يكون العفو مشروطا بمغادرة المتظاهرين المباني الحكومية، وهو ما ترفضه الحكومة.

وتطالب المعارضة باستقالة يانوكوفيتش.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة الاوكرانية كييف إن المئات من المحتجين المناهضين للحكومة - يرتدي الكثير منهم خوذا ويحملون مضارب البيسبول أو غيرها من ادوات الدفاع عن النفس - تظاهروا في الطرقات مجددا.

وحصل المتظاهرون على مكاسب كبيرة يوم الثلاثاء بعد ان ألغى البرلمان قانونا للتظاهر مثيرا للجدل واستقال رئيس الوزراء مايكولا ازاروف ومجلس الوزراء.

وقال كرافتشوك لاعضاء البرلمان إن "العالم كله يعرف واوكرانيا تعرف ان الدولة على شفا حرب أهلية".

وأضاف "انها ثورة. انه موقف يجب ان نتعامل معه بأكبر قدر من المسؤولية".

وقال "يجب ان نخفف المواجهات بين الجانبين ونوافق على خطة لحل النزاع. يجب ان نعمل على هذه الخطة خطوة بخطوة لتخفيف جميع المواجهات".

وللتأكيد على أهمية هذه الجلسة كان الرئيسان السابقان ليونيد كوتشما وفيكتور يوشيسينكو حاضرين.

ويبحث البرلمان العفو عن العشرات من المتظاهرين الذين اعتقلوا منذ بدء المظاهرات في نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي جلسة طارئة يوم الثلاثاء، صوت اعضاء البرلمان على الغاء قانون للتظاهر كان يحظر ارتداء المتظاهرين للخوذ ويمنعهم من منع الدخول الى المباني العامة.

وادى قانون التظاهر، الذي اقر منذ اقل من اسبوعين، الى احتجاجات حاشدة في البلاد واشتباكات دامية مع الشرطة.

وقال ازاروف الثلاثاء إنه يستقيل من منصبه لخلق "تسوية اجتماعية وسياسية". وحل محله بصورة مؤقتة نائبه سيرهي اربوزوف.

ويقول مراسلون إن ازاروف لم يكن محبوبا في اوساط المعارضة التي اتهمته بسوء ادارة الاقتصاد والاخفاق في التعامل مع الفساد.

المزيد حول هذه القصة