تقرير اليونسكو: 43 في المئة من أطفال الدول العربية يفتقدون المبادئ الأساسية للتعليم

مصدر الصورة AP
Image caption طفل من بين كل أربعة أطفال لا يعرف قراءة جملة واحدة في الدول النامية

قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" إن نحو 43 في المئة من الأطفال في الدول العربية يفتقرون إلى المبادئ الأساسية للتعليم سواء كانوا في المدارس أو خارجها.

وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي حول التعليم، الذي نشر تحت عنوان " التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع"، أن ربع مليار طفل على الأقل حول العالم يفتقدون المبادئ الأساسية للتعليم بسبب تردي قدرات المعلمين وافتقارهم للتدريب المناسب لأداء وظيفتهم.

ووفقا للتقرير، فإن طفلا من بين كل أربعة أطفال، في الدول الفقيرة، لا يستطيع قراءة جملة واحدة وتزيد النسبة في منطقة الصحراء الكبرى.

جودة التعليم والمرأة

وألقى التقرير، الذي ركز بشكل خاص على عنصر جودة التعليم، الضوء على تعليم الفتيات في الدول الفقيرة.

وقال التقرير إن 36 في المئة فقط من الفتيات في اليمن حصلن عن قدر من التعليم الأساسي وإذا استمر الحال على ما هو عليه فقد يستغرق الأمر 58 عاما حتى تحصل كل الفتيات على فرصتهن في التعليم الأساسي في الدول النامية.

يذكر أن اليمن جاء في المركز العاشر ضمن قائمة أكبر الدول التي لم يلتحق فيها الأطفال بأي مرحلة من مراحل التعليم وهي القائمة التي تصدرتها نيجيريا.

وجاءت باكستان في المرتبة الثانية، ووفقا لمراسل بي بي سي في باكستان عليم مقبول، يقوم بعض أطفال المدارس الابتدائية بالتدريس لبعضهم البعض، في ولاية السند، بسبب عدم وجود معلمين.

إهدار للنفقات

وحذرت المنظمة في تقريرها من إهدار للنفقات بلغ 129 مليار دولار سنويا تنفقها حكومات الدول دون الحصول على نتائج تتناسب مع حجم الأموال التي أنفقت.

وذكر التقرير، الذي يشرف على إعداده مجموعة من الخبراء المستقلين، أن التعليم السيء حول العالم خلف "إرثا من الأمية" يتجاوز كل التوقعات.

وقالت المنظمة إن الوضع سيستغرق 70 عاما حتى يمكن تحقيق تعهدات قادة دول العالم لضمان حصول كل أطفال العالم على التعليم الأساسي.

ووفقا للتقرير لا يزال 57 مليون طفلا حول العالم يفتقرون إلى أساسيات التعليم وهو الأمر الذي يجعل تعهدات قادة وزعماء دول العالم في مؤتمر داكار بالسنغال عام 2000 بعيدة المنال.

وأظهر التقرير أن دولا مثل الهند وفيتنام واثيوبيا وتنزانيا أحرزت تقدما ملحوظا في مجال التعليم وبخاصة في فيتنام التي لوحظ أنها حققت طفرة في تحسين جودة التعليم مقارنة بدول أخرى.

المزيد حول هذه القصة