مقتل 35 شخصا في اشتباكات بأفريقيا الوسطى

مصدر الصورة AFP
Image caption أخبرا تتحدث عن أعمال ثأرية بعد انسحاب المقاتلين المسلمين.

قال الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى إن 35 شخصا قتلوا في اشتباكات شهدتها عاصمة أفريقيا الوسطى، بانغي، في الثلاثة أيام الأخيرة.

وأوضح الصليب الأحمر في تصريح لبي بي سي أن 65 شخصا آخرين جرحوا في هذه الاشتباكات.

وتتحدث الأخبار الواردة من هناك عن أعمال ثأرية بعد انسحاب المقاتلين المسلمين من المدينة.

وقد تم تعيين رئيسة للبلاد في إطار جهود إقليمية لإعادة الاستقرار في البلاد بعد شهور من الفوضى.

وتنشر فرنسا، المستعمر السابق، 1600 جندي من قواتها العسكرية في أفريقيا الوسطى يعملون رفقة 4 آلاف جندي من دول أفريقية، على وقف العنف الذي دفع بنحو مليون شخص، أي 20 في المئة من سكان البلاد، إلى النزوح من مناطقهم.

ولكن تقريرا للأمم المتحدة ذكر الأسبوع الماضي أن ما لا يقل عن 10 آلاف جندي مطلوبون ضمن أي قوات من شأنها إنهاء الاضطرابات التي اندلعت بعدما أسقط متمردو سيليكا الرئيس السابق، فرانسوا بوزيزي، في مارس/آذار الماضي.

وتحول النزاع الذي بدأ قبليا إلى نزاع دينين حيث برزت مليشيات مسيحية ترفع السلاح ضد المترمدين السابقين.

وقال مسؤول الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى، أنظوان مباو بوغو، إن 35 جثة عثر عليها في شوارع العاصمة بانغي.

وفي مطلع هذا الأسبوع علمت بي بي سي من ناشط في المجال الإنساني إنه شاهد مجموعة من المليشيات المسيحية يمثلون بجثة رجل مسلم بالخناجر.

وقال بيتر بوكاريت مدير الطوائر في منظمة هيومن رايتس ووتش: كان مشهدا مروعا وفظيعا، إذا هؤلاء يصورون ما يقومون به بهواتفهم النقالة ويضحكون".

المزيد حول هذه القصة