بدء التصويت في الانتخابات العامة في تايلاند

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أدلت رئيسة الحكومة بصوتها في مركز اقتراع ببانكوك

بدأت صباح الاحد بالتوقيت المحلي (الواحدة من بعد منتصف ليلة السبت غرينتش) عملية التصويت في الانتخابات العامة في تايلاند، إذ يتوجه الملايين من الناخبين الى مراكز الاقتراع.

وقالت الهيئة المشرفة على الانتخابات إن المحتجين المعارضين للحكومة اغلقوا اكثر من 10 بالمئة من مراكز الاقتراع.

وقال الامين العام للهيئة بوشونغ نوتراوونغ "إن مراكز الاقتراع قد فتحت ابوابها في انحاء البلاد" مضيفا ان المحتجين منعوا الناخبين من الادلاء باصواتهم في 12 من محافظات البلاد الجنوبية اضافة الى اثنتين من دوائر العاصمة بانكوك.

وكانت بانكوك قد شهدت امس السبت معارك بالاسلحة النارية بين محتجين من جهة ومؤيدين للانتخابات من جهة اخرى اصيب فيها سبعة اشخاص بجروح.

وكانت حركة الاحتجاج قد انطلقت قبل عدة اشهر ضد ما يقول المحتجون إنه فساد حكومة يونغلاك شيناوات. ويطالب المحتجون باقالة الحكومة.

وأدلت يونغلاك بصوتها في وقت مبكر من صباح الاحد في مركز للاقتراع يقع قرب مسكنها في بانكوك.

وكانت رئيسة الحكومة، التي فازت في آخر انتخابات عامة اجريت عام 2011، قد دعت لهذه الانتخابات في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات.

ويقول المحتجون إنهم ينوون النزول بكثافة الى شوارع العاصمة لمنع الناخبين من الادلاء باصواتهم.

وفرضت الحكومة اجراءات امنية مشددة في ارجاء البلاد تشمل فرض قانون الطوارئ في عدة محافظات ونشر 130 الفا من رجال الامن.

وتمثل هذه الانتخابات ساحة مواجهة بين المحتجين المناوئين للحكومة الذين يريدون تعليق الديمقراطية في تايلاند ريثما تجرى اصلاحات تقتلع الفساد، من جهة، ومؤيدي يونغلاك والمصرين على الادلاء باصواتهم الذين يعرفون ان الانتخابات لن تحل الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد ولكنهم يصرون على عدم التفريط بحقهم في الانتخاب، من جهة أخرى.

ويطالب المحتجون، الذين يعرفون ان املهم بالفوز في الانتخابات ضعيف جدا، باستبدال الحكومة بمجلس غير منتخب يقوم باعادة صياغة القوانين السياسية والانتخابية لمعالجة مشاكل الفساد والمحسوبية.

وكان المحتجون قد نزلوا الى الشوارع بعد ان حاولت حكومة يونغلاك تمرير قانون عفو جديد كان سيسمح لشقيقها رئيس الوزراء الاسبق ثاكسين شيناوات بالعودة الى البلاد من المنفى.

ويقول المحتجون إن ثاكسين، الذي هرب الى الخارج اثناء محاكمته عام 2008، يسير الحكومة من منفاه.

وترفض يونغلاك التنحي عن منصبها، وتقول إنها مستعدة للاصلاح، ولكن المجلس الذي يطالب به المحتجون لن يكون دستوريا.

وقتل 10 اشخاص على الاقل واصيب 600 بجروح منذ اندلاع الاحتجاجات العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة