الاحتجاجات تعطل الانتخابات في تايلاند

مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت مفوضية الانتخابات إن نحو ستة ملايين ناخب تأثروا بتعطل العمل في بعض اللجان الانتخابية

عطلت الاحتجاجات الانتخابات العامة في تايلاند، وتتسبب في ايقاف التصويت في بعض مناطق بانكوك وجنوب البلاد، ولكن مسؤولين قالوا إن 89 بالمئة من مراكز الاقتراع تعمل بصورة عادية.

وقالت مفوضية الانتخابات إن نحو ستة ملايين ناخب تأثروا بتعطل العمل في بعض اللجان الانتخابية.

وكانت رئيسة الحكومة، التي فازت في آخر انتخابات عامة اجريت عام 2011، قد دعت لهذه الانتخابات في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات.

وشددت الاجراءات الامنية في مختلف مناطق تايلاند واعلنت حالة الطوارئ في العديد من المناطق.

وقال بارادوم باتاناتابوتر رئيس مجلس الامن الوطني لوكالة رويترز "الموقف هادئ بصفة عامة ولم نتلق اي تقارير عن وقوع اعمال عنف هذ الصباح".

وقال مسؤولون أمنيون إن نحو 130 ألفا من قوات الامن انتشروا في تايلاند الاحد، من بينهم 12 ألفا في بانكوك.

وكانت بانكوك قد شهدت السبت معارك بالاسلحة النارية بين محتجين من جهة ومؤيدين للانتخابات من جهة اخرى اصيب فيها سبعة اشخاص بجروح.

وكانت حركة الاحتجاج قد انطلقت قبل عدة اشهر ضد ما يقول المحتجون إنه فساد حكومة رئيسة الوزراء يونغلاك شيناوات. ويطالب المحتجون باقالة الحكومة.

وأدلت يونغلاك بصوتها في وقت مبكر من صباح الاحد في مركز للاقتراع يقع قرب مسكنها في بانكوك.

وتمثل هذه الانتخابات ساحة مواجهة بين المحتجين المناوئين للحكومة الذين يريدون تعليق الديمقراطية في تايلاند ريثما تجرى اصلاحات تقتلع الفساد، من جهة، ومؤيدي يونغلاك والمصرين على الادلاء باصواتهم الذين يعرفون ان الانتخابات لن تحل الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد ولكنهم يصرون على عدم التفريط بحقهم في الانتخاب، من جهة أخرى.

ويطالب المحتجون، الذين يعرفون ان املهم بالفوز في الانتخابات ضعيف جدا، باستبدال الحكومة بمجلس غير منتخب يقوم باعادة صياغة القوانين السياسية والانتخابية لمعالجة مشاكل الفساد والمحسوبية.

وكان المحتجون قد نزلوا الى الشوارع بعد ان حاولت حكومة يونغلاك تمرير قانون عفو جديد كان سيسمح لشقيقها رئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناوات بالعودة الى البلاد من المنفى.

ويقول المحتجون إن تاكسين، الذي هرب الى الخارج اثناء محاكمته عام 2008، يسير الحكومة من منفاه.

وترفض يونغلاك التنحي عن منصبها، وتقول إنها مستعدة للاصلاح، ولكن المجلس الذي يطالب به المحتجون لن يكون دستوريا.

وقتل 10 اشخاص على الاقل واصيب 600 بجروح منذ اندلاع الاحتجاجات العام الماضي.

مصدر الصورة Reuters
مصدر الصورة AP
مصدر الصورة Getty

المزيد حول هذه القصة