أفكار مجنونة لمساعدة العاشق على عرض الزواج على معشوقته

آن فونغ أمام محل بيع فساتين زفاف
Image caption تنظم فونغ اثنين أو ثلاثة من عروض الزواج شهريًا

بدأت الصينية آن فونغ مشروعها الخاص في جزيرة هونغ كونغ، لمساعدة الشبان على ابتكار طرق مثيرة لتقديم عرض الزواج على الزوجات المأمولات.

ويتسم بعض أفكار فونغ المثيرة بالجنون والتكلفة الباهظة التي قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات.

تقول فونغ إن مجال تنسيق عروض الزواج جديد نسبيًا، إلا أن الحاجة إليه زادت بسبب إنشغال الشبان العاشقين بأعمالهم في مقابل اهتمام الشابات المعشوقات على الإبقاء على الرومانسية.

وأضافت أن الطريقة التقليدية التي تتمثل في التقدم بعرض الزواج على طاولة عشاء زينت بالورود وخاتم الخطبة، أصبحت غير كافية لمن يبحثون عن الاهتمام والجدية.

وتعمل فونغ صباحًا في شركة إعلانات تدعمها في تطوير مشروعها الخاص. حيث تنظم عرضي زواج أو ثلاثة أو عروض شهريًا.

بدأت فونغ مشروعها بفيديو على يوتيوب لفرقة موسيقية تصاحب رجل في عرض الزواج على صديقته في مطعم. وجاء أول عميل لتنسيق عرض الزواج بعد شهر من إطلاق المشروع.

تقول فونغ إن أول تجارب مشروعها كانت فرصة للتعلم، حيث لم تحضر العروس إلى المطعم الذي نُظم فيه عرض الزواج. وأخبرتها لاحقًا أنها انفصلت عن حبيبها.

تبدأ تكلفة تنظيم عرض الزواج بنحو 600 دولار، إلا أنها قد تصل إلى ثمانية آلاف دولار. وتقضي فونغ الكثير من الوقت في التفكير في طرق مبتكرة لعملها، كما تستعين بمصوري فوتوغرافيا وفيديو وغيرهم ممن يساهمون في التنظيم لهذا الحدث.

Image caption تحرص فونغ على الإبقاء على الرومانسية في حياة الناس وتنظيم عروض الزواج بطرق مبتكرة

يكون للعملاء في بعض الأحيان طلبات محددة. فمثلًا طلب أحدهم أن تكتب "تزوجيني" باللهب على الشاطئ، فيما طلب آخر تغطية الشاطئ بالثلج ووضع مصابيح إنارة على شكل كلمة "تزوجيني".

وصلت أعلى تكلفة عرض زواج نظمته فونغ إلى ثلاثين ألف دولار، حيث طُلب منها تزيين منزل كامل بالورود والبالونات.

إلا أن تنظيم عروض الزواج مازال مجالًا غير مجدٍ كعمل بدوام كامل. حيث يفضل البعض توفير نفقات عرض الزواج لحفل الزفاف.

وعن عرض زواجها، تقول فونغ إن زوجها عرض عليها الزواج في سيارته على نغمات الموسيقى، وأهداها بعض الرسوم. ثم توجه إلى باب السيارة وطلب منها الزواج. ولم تدرك فونغ في بداية الأمر أنه يعرض عليها الزواج.

وتعمل فونغ طوال الوقت على إيجاد أفكار جديدة، حتى إن لم تكن تنظم عرضًا محددًا، حيث تهتم بالإبقاء على الرومانسية في حياة الناس.

المزيد حول هذه القصة