روسيا تحذر المعارضة الاوكرانية مع استمرار الاحتجاجات

مصدر الصورة BBC World Service

حثت روسيا زعماء المعارضة الاوكرانية لإنهاء حملة "الانذارات والتهديدات" وبذل المزيد من الجهد للتفاوض مع الحكومة.

وقالت الخارجية الروسية إن موسكو قلقة إزاء محاولات النشطاء "تأجيج" الموقف.

وجدد المتظاهرون في كييف دعوتهم لاستقالة الرئيس فيكتور يانكوفيتش الذي عاد الى عمله اثر مرضه اربعة ايام.

ويدرس الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منح أوكرانيا قرضا كبيرا لمساعدة الدولة المثقلة بالديون.

وقالت متحدثة باسم كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي الاثنين "نبحث كيفية مساعدة اوكرانيا في هذه الازمة فيما يتعلق بالحل الاقتصادي والسياسي".

ويقول مسؤولون في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة إن حزمة المساعدات ستكون مشروطة بالتزام اوكرانيا "بالاصلاح الحقيقي".

ولم تتضح اي تفاصيل أخرى عن الامر.

"أزمة عميقة"

مصدر الصورة AP

واستمرت الاحتجاجات منذ نوفمبر/تشرين الثاني عندما انسحب الرئيس فيكتور يانكوفيتش من اتفاق يوثق العلاقات مع الاتحاد الاوروبي ووافق على قرض من روسيا.

وتظاهر الآلاف في مظاهرة جديدة وسط العاصمة كييف الاحد، ودعت المعارضة الى دعم دولي.

وادانت الخارجية الروسية المعارضة الاوكرانية في بيان الاثنين، قائلة إنها "محيرة" خاصة وأنها جاءت اثرة قمة اجريت في ميونيخ الاسبوع الماضي بشأن مستقبل اوكرانيا.

وقالت الخارجية الروسية "نتوقع من المعارضة الاوكرانية ان تتجنب التهديدات والانذارات وان تزيد جهود الحوار مع السلطات لايجاد طريقة دستروية للخروج من أزمة البلاد".

وأعلنت روسيا إرجاء الدفعة التالية من حزمة المساعدات الى اوكرانيا والتي تصل الى 15 مليار دولار.

وتقول روسيا إن الحصة التالية تعتمد على تشكيل حكومة اوكرانية جديدة.

والمهمة الاولى للرئيس يانكوفيتش اثر عودته الى عمله هي اختيار رئيس وزراء جديد بدلا لمايكولا ازاروف الذي استقال الاسبوع الماضي.

وسيناقش البرلمان الاوكراني يوم الثلاثاء دعوات للمزيد من العفو عن المحتجزين خلال الاحتجاجات والعودة الى دستور سابق يحد من صلاحيات الرئاسة.

وكان يانكوفيتش في اجازة مرضية منذ الاربعاء الماضي. وقال مكتبه انه يعاني من الحمى ومتاعب في التنفس.

وكانت المعارضة قد اعربت عن تشككها في مرضه وطالبت يوم الاحد باستقالته بينما كان يتحدث الى المتظاهرين في ساحة ميدان التي اصبحت مركز الاحتجاجات.

المزيد حول هذه القصة