الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا: البحرية الإيطالية تنقذ أكثر من 1100 مهاجر في يوم واحد

مصدر الصورة MARINA MILITARE
Image caption الحكومة الإيطالية تشكو زيادة تدفق اللاجئين غير الشرعيين عليها.

أنقذت البحرية الإيطالية خلال 24 ساعة فقط 1123 مهاجرا غير شرعي من الموت على قوارب يحاولون الوصول بها إلى الشواطئ الإيطالية.

وجاءت هذه القوارب من شمال أفريقيا.

وعثر حرس السواحل على آخر مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين على 8 قوارب على بعد 222 كلم من جزيرة لامبيدوزا.

وتتشكل المجموعة من 47 امرأة، أبرع منهن حوامل، و50 طفلا، ويعتقد أن أغلبهم من دول أفريقية جنوب الصحراء.

وقال مسؤولون محليون إن جثث 6 رجال وامرأة وجدت على شاطئ في المغرب. وكان الضحايا ضمن مجموعة من المهاجرين من 400 شخص، حاولوا دخول الأراضي الإسبانية الخميس.

وقد وصل نحو 200 مهاجر الشهر الماضي إلى الشواطئ الإيطالية، وهو عدد يفوق عدد المهاجرين في عام 2013 بعشر مرات.

وذكرت الحكومة أن العام الماضي شهد "تدفقا كبيرا ومتواصلا للمهاجرين" قدرتهم بأكثر من 4200 مهاجر وصلوا عبر البحر، أي بعدد أكبر ثلاث مرات من عام 2012.

ولا يعرف العدد الحقيقي للمهاجرين الذين ركبوا البحر مغامرين بحياتهم، ولكن 400 منهم غرقوا في أكتوبر/تشرين أول في قاربين قرب لامبيدوزا، أقرب جزيرة إيطالية إلى شمال أفريقيا.

طقش هادئ

وتميز الطقس الأربعاء بالهدوء مقارنة بأيام فصل الشتاء.

وبدأت سفينة البحرية الإيطالية وطائراتها المروحية عملية الإنقاذ صباحا، وتواصلت حتى جن الليل.

ونقل المهاجرون على متن سفن عسكرية إلى ميناء صقلية.

وستنظر الحكومة الإيطالية في وضع كل مهاجر وإذا كان له حق طلب اللجوء.

وعليهم أن يثبتوا أنهم سيتعرضون إلى القمع أو القتل إذا ما أعيدوا إلى بلدانهم.

وقد رفضت دول الاتحاد الأوروبي ثلاثة من أربعة طلبات لجوء قدمت لها في 2012.

"محاولة يائسة"

ويتوقع ان يرتفع عدد ضحايا الحادثة التي وقعت قرب سبتة لأن المزيد من الجثث يجري إخراجها من البحر.

فقد حاول 400 مهاجر دخول الأراضي الإسبانية صباح الخميس، وهي أول محاولة لعدد ضخم المهاجرين هذا العام.

مصدر الصورة MARINA MILITARE
Image caption وصل نحو 200 مهاجر الشهر الماضي إلى الشواطئ الإيطالية، ما يفوق عدد المهاجرين في عام 2013 بعشر مرات.
مصدر الصورة MARINA MILITARE
Image caption رفضت دول الاتحاد الأوروبي ثلاثة من أربعة طلبات لجوء قدمت لها في 2012.

المزيد حول هذه القصة