ديفيد كاميرون يناشد اسكتلندا التصويت ضد الانفصال

كاميرون مع الفريق الأولمبي البريطاني مصدر الصورة Reuters
Image caption سيشير كاميرون للفريق الأولمبي البريطاني في أولمبياد لندن 2012 للإشارة إلى "الروح الوطنية"

ناشد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مواطني اسكتلندا بالتصويت ضد الانفصال عن المملكة المتحدة في الاستفتاء المزمع عقده في سبتمبر/أيلول.

وقال كاميرون في خطابه بالحديقة الأولمبية في لندن مخاطبا الأسكتلنديين "نريدكم أن تظلوا" جزءا من المملكة المتحدة.

واعتبر أن المملكة المتحدة "ستضعف كثيرًا" إذا صوتت اسكتلندا لصالح الانفصال.

وأكد كاميرون أن مؤيدي الوحدة "لا يزال لديهم سبعة أشهر لإنقاذ أروع بلد في التاريخ".

في حين قال الحزب الوطني الاسكتلندي إن كاميرون "لم يكن لديه الجرأة الكافية" لإلقاء خطابه في اسكتلندا.

وخلال الخطاب، استدعى كاميرون روح الفريق الأولمبي البريطاني الذي حصد 65 ميدالية في أولمبياد 2012، قائلا إنه كان الصيف الذي "تجلت فيه الروح الوطنية من الظلال إلى النور، وهتف الجميع من أجل فريق واحد لبريطانيا".

ومن المتوقع أن يصوت أربعة ملايين ممن يعيشون في اسكتلندا ويزيد سنهم عن 16 عاما في الاستفتاء المزمع في 18 سبتمبر/أيلول تحت إشراف الحزب الوطني الاسكتلندي الحاكم.

"خطاب جبان"

وقال كاميرون إن قرار الانفصال في يد الاسكتلنديين، إلا أنه يرى أن "البقاء ضمن المملكة المتحدة يصب في صالحهم"، حيث تظل لهم حرية اتخاذ القرارات مع البقاء داخل كيان أكبر.

كذلك ناشد شعوب انجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية أن تبعث رسالة للاسكتلنديين مفادها "نريدكم أن تبقوا" جزءا من المملكة المتحدة.

في حين قالت نائبة رئيس الوزراء الاسكتلندي نيكولا ستيرجيون، إنه "خطاب جبان من رئيس وزراء يستخدم حديقة أولمبية في لندن لإلقاء محاضرة متغطرسة ضد انفصال اسكتلندا. لكنه لم يجرؤ على الحضور إلى اسكتلندا أو غيرها وإجراء مناظرة وجها لوجه".

كما انتقدت ستيرجيون استخدام كاميرون للفريق الأولمبي كمثال في يوم افتتاح الأولمبياد الشتوية، واعتبرت أنه لا يضع في الاعتبار "الزخم الذي تكتسبه الحملة الداعية للتصويت بلا".

وأضافت: "إنهم يرون نتائج استطلاعات الرأي ومن الواضح أنهم مرتبكون، لكن من المخجل تسييس أي مناسبة رياضية."

ودافعت عضوة البرلمان عن حزب العمال والمؤيدة للوحدة، تيسا جويل، عن اختيار كاميرون للحديقة الأولمبية، وقالت لـ بي بي سي إنها تعيد للناس "طبيعة شعور كونهم بريطانيين".

وأضافت "عندما مرت الشعلة الأولمبية باسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، ساد إحساس بالترابط والفخر بالهوية البريطانية. رأينا بريطانيا الحديثة، وأهمية أن يكون المرء بريطانيا في القرن 21. وذلك ما شهدته الحديقة الأولمبية في صيف 2012."

المزيد حول هذه القصة