منظمات إغاثية تحذر من إستمرار تهجير المسلمين من جمهورية افريقيا الوسطى

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حذرت منظمات إغاثة دولية من أن إستمرار ظاهرة تهجير المسلمين من جمهورية أفريقيا الوسطى قد تؤدي إلى انهيار اقصاد البلاد بشكل كارثي.

وقالت "أوكسفام" و منظمة "العمل ضد الجوع" إنه لا يوجد في العاصمة بانغي سوى 10 في المئة من تجار الجملة، فضلاً عن أن الكثير منهم يفكر بمغادرة البلاد، مما يلوح بقرب نفاذ المواد الغذائية الأساسية ويؤدي إلى ارتفاع أسعارها".

ويقول توماس فيسي مراسل بي بي سي في غرب افريقيا "أضحت اللحوم باهظة الثمن وبات وجودها امراً نادراً، نظراً لفرار العديد من رعاة الماشية إلى الأدغال".

وأضاف فيسي أن المسلمين الفارين من البلاد خوفاً من ملاحقة المسيحيين لهم يعتبرون العمود الفقري لاقتصاد البلاد.

ويفتقر حوالي 96 في المئة من المزراعين إلى امتلاك البذور اللازمة للزراعة خاصة قبيل بدء موسم الزراعة الرئيسي، وذلك بحسب الأمم المتحدة.

وقالت المنظمة الأممية إن إندلاع أعمال العنف في البلاد يحد من إمكانية وصول المعونات الغذائية للسكان، إذ أن مئات الشاحنات متوقفة على الحدود النيجيرية لأن سائقيها يخافون من أن يهاجموا من قبل الجماعات المسلحة.

وأكدت "أوكسفام" أن عواقب كارثية تترتب على عدم قدرتها على حماية السكان الذين لازموا منازلهم.

عنف ديني

مصدر الصورة .
Image caption تعد جمهورية افريقيا الوسطى من أفقر البلدان في القارة الإفريقية

من جهة ثانية، قالت هيومن رايتس ووتش لبي بي سي إن "العنف الديني في البلاد، قد يدفع بجميع المسلمين إلى مغادرة جمهورية افريقيا الوسطى.

وقال بيتير بوكارت مدير الطوارئ في المنظمة إن هذا الأمر قد يؤثر على الاقتصاد، لأن المسلمين يستحوذون على سوق المواشي وغيرها من الأعمال التجارية الأخرى.

وتعد جمهورية افريقيا الوسطى من أفقر البلدان في القارة الإفريقية، وقد عانت من اضطرابات داخلية تفجرت بعد استحواذ حركة سيليكا المسلمة على سدة الحكم.

وقالت ممثلة الإدعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بينسودا إنها فتحت تحقيقا أولياً في جرائم حرب محتملة في جمهورية أفريقيا الوسطى، مضيفة أنها تلقت تقارير عن "الوحشية الشديدة الممارسة على الأفراد من قبل جماعات مختلفة ".

المزيد حول هذه القصة