كوريا الجنوبية وأمريكا تستعدان لمناورات سنوية مشتركة رغم اعتراض بيونغ يانغ

مصدر الصورة AP
Image caption تتضمن المناورات تدريبات للقوات البرية

أعلنت كوريا الجنوبية أن المناورات العسكرية السنوية التى تجريها مع الولايات المتحدة الامريكية ستبدأ في الرابع والعشرين من الشهر الجاري وتستمر نحو 7 أسابيع.

ويأتي ذلك رغم رفض كوريا الشمالية المتكرر لهذه المناورات التي وصفتها بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بأنها حرب ضدها.

في الوقت نفسه أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها بعدما ألغت كوريا الشمالية دعوتها لواشنطن إرسال ممثل لها لمناقشة إطلاق سراح مواطن أمريكي محتجز لديها.

ويقبع كينيث با رهن الإعتقال في بيونغ يانغ لأكثر من عام.

وتتضمن المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية تدريبات بين القوات البحرية والبرية والجوية.

وقال الجنرال كيرتس سكاباروتي إن المناورات تستهدف رفع الكفاءة القتالية لقوات الدولتين.

ويتولى سكاباروتي قيادة الهيئة المشتركة للقوات الأمريكية الكورية.

وأضاف سكاباروتي "سيناريوهات المناورات واقعية تماما وتؤهلنا لمواجهة إية أخطار والقيام بأي مهام قد تستدعيها الحاجة".

توتر شمالي

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعتقل كوريا الشمالية كينيث با لأكثر من عام

وتسببت مناورات العام الماضي في توتر شديد مع كوريا الشمالية التى هددت بضربة نووية وقائية وقطعت خطوط الاتصال الحكومي مع كوريا الجنوبية.

وهدد مسؤول عسكري بارز في كوريا الشمالية بوقف خطط لم شمل الأسر الكورية المفرقة بين شطري كوريا إذا تم إجراء المناورات.

ويهدف برنامج لم شمل الأسر جميع العائلات التى تفرق أبناؤها بين شطري كوريا بعد الحرب الكورية التى استمرت بين عامي 1950-1953.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية "كوريا الشمالية تعرف جيدا أن المناورات المشتركة مع الولايات المتحدة تتم بشكل دوري كل عام لذلك ليس من المناسب ربطها ببرنامج لم شمل الأسر الكورية في الجانبين".

وعبرت واشنطن بشكل منفصل عن خيبة أمل عميقة من إلغاء بيونغ يانغ دعوتها لزيارة المبعوث الأمريكي روبرت كينغ لبحث سبل إطلاق سراح كينيث با.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية أمر عسكري ولا علاقة له بموضوع إطلاق سراح با.

وقالت جين ساكي "نطالب كوريا الشمالية مرة أخرى بإصدار عفو خاص وإطلاق سراح با بشكل فوري كلفتة إنسانية".

المزيد حول هذه القصة