أوباما ينتقد زيارة وفد أعمال فرنسي إلى إيران

مصدر الصورة AP
Image caption هولاند قال إنه حل مشكل التنصت الأمريكي مع أوباما.

انتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، زيارة وفد من مدراء المؤسسات الاقتصادية الفرنسية إلى طهران لبحث فرص الاستثمار في إيران.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي: "إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الشركات التي تخرق العقوبات على إيران".

ورد هولاند بأنه ذكر المسؤولين الاقتصاديين المعنيين بأن العقوبات لا تزال سارية المفعول، وبالتالي لا يمكن إبرام أي اتفاق قبل اتفاق نهائي بخصوص البرنامج النووي الإيراني.

وكان وفد يتألف من رؤساء مؤسسات فرنسية، من بينها شركة النفط توتال وشركة صناعة السيارات رينو زاروا طهران لبحث فرص التعاون مع إيران، تحسبا لرفع العقوبات عليها على ضوء تقدم مفاوضاتها مع الغرب بشأن ملفها النووي.

استعادة الثقة

من جهة أخرى، أكد الرئيسان الأمريكي، والفرنسي، على تحالف بلديهما، بعد الكشف عن تنصت المخابرات الأمريكية على مكالمات الفرنسيين.

ففي اليوم الثاني من زيارته الرسمية للولايات المتحدة، أعلن الرئيس الفرنسي عن استعادة الثقة بين البلدين.

وقد تباعدت العلاقات بين البلدين عام 2003 عندما اعترضت فرنسا على خطة الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، لاجتياح العراق.

وقال أوباما في مؤتمر الثلاثاء إن البلدين أقاما علاقات ثنائية "لم تكن متوقعة في العشرية الماضية".

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن البلدين أنهيا مشكل تنصت وكالة الأمن القومي الأمريكية على مكالمات الفرنسيين، قائلا: "نريد أن نكافح الإرهاب، ولكن علينا أن نلتزم أيضا بجملة من المبادئ".

وعبر أوباما عن قبوله دعوة من هولاند لزيارة فرنسا في شهر يونيو/حزيران احتفالا بالذكرى السبعين لإنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية.

المزيد حول هذه القصة