إطلاق سراح معتقلين من سجن باغرام الأفغاني رغم المعارضة الأمريكية

مصدر الصورة AFP
Image caption تصر كابول على أنه ليست هناك أدلة كافية ضد هؤلاء المعتقلين.

تجري عملية إطلاق سراح 65 من المعتقلين في مركز اعتقال في باغرام بأفغانستان على الرغم من معارضة الولايات المتحدة الشديدة، حسبما علمت بي بي سي.

ووصفت واشنطن هذه الخطوة بالخطرة، قائلة إنها تمتلك أدلة على مسؤولية هؤلاء المعتقلين عن القيام بهجمات على قواات الناتو القوات الافغانية.

بيد أن كابول تصر على أنه ليست هناك أدلة كافية ضد هؤلاء المعتقلين.

وقد تم إطلاق سراح المئات من المعتقلين في سجن باغرام منذ ان تم تحويل المسؤولية عليه الى السلطات الافغانية في مارس/آذار العام الماضي.

أدلة

ويقول مراسل بي بي سي في كابول، ديفيد لوين، إن السجناء بدأوا يخرجون في أفواج الخميس.

وكان بعضهم يبتسمون ويضحكون وهم يركبون حافلة تقلهم من السجن.

وتقول الولايات المتحدة إن الإفراج عنهم يخالف اتفاقية باغرام، لأنه أهمل أدلة ضدهم، وأن أحدا منهم ألقي عليه القبض جريحا في هجوم على القوات الأفغانية، بينما اعتقل آخرون وهو يحملون أسلحة و قنابل ومواد لصناعة القنابل.

وتشير الولايات المتحدة أيضا إلى معلومات من الهواتف النقالة ومقابلات مع المشتبه فيهم واعترافاتهم.

ويرى مراسلنا أن الإفراج عن هؤلاء السجناء يعصف مرة أخرى بالعلاقات أفغانستان والقوات الأمريكية الموجودة في البلاد.

ويضيف أن القرار سياسي اتخذه الرئيس حامد كرزاي، الذي يعترض منذ مدة طويلة على معتقل باغرام.

وقد اشتهر المعتقل الذي يضم أساسا مسلحي طالبان الذين ألقت القوات الغربية عليهم القبض، بالاعتداء على المساجين.

وحسب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن القوات الدولية التي توقدها الولايات المتحدة في أفغانستان ملزمة بتسليم المسؤولية الأمنية الكاملة على المعتقل إلى القوات الأفغانية قبل انسحابها في نهاية 2014.

ولكن الرئيس كرزيا رفض التوقيع على اتفاق يحدد توقيت الانسحاب.

وكان الاتفاق سيسمح لنحو 10 آلاف جندي أمريكي بالبقاء في أفغانستان لعشر أعوام أخرى.

المزيد حول هذه القصة