إنريكو ليتا رئيس وزراء إيطاليا يتصارع مع رئيس حزبه ماتيو رينزي للبقاء في منصبه

Image caption الساعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمصير رئيس الوزراء إنريكو ليتا.

من المقرر أن يقدم رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا برنامج الحكومة لعام 2014، وسط تزايد التكهنات بتغييره بزعيم الحزب الحاكم الجديد ماتيو رينزي.

وعقد الرجلان محادثات الأربعاء وجها لوجه بشأن آخر أزمة سياسية تمر بها إيطاليا.

وكان ليتا، الذي شكل حكومة ائتلافية يقودها حزبه الديمقراطي في أبريل/نيسان بعد المأزق الذي أدت إليه الانتخابات، قد تعرض لانتقادات من رينزي.

وقد تولى رينزي، الذي كان عمدة مدينة فلورانسا، زعامة الحزب الديمقراطي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واستغرق الاجتماع الذي عقده الرجلان الأربعاء في مكتب رئيس الوزراء في قصر تشيغي نحو ساعة، ترك بعدها رينزي المكان دون أن يدلي بأي بيان، بحسب ما ذكرت التقارير.

وتحدثت وسائل الإعلام الإيطالية عن ساعات مهمة لمستقبل الحكومة، يتخللها اجتماع للحزب الديمقراطي قدم موعده إلى صباح الخميس بدلا من عقده الأسبوع القادم كما كان مقررا.

وكان عمدة فلورانسا قد قال إنه يفضل إجراء انتخابات عامة مبكرة.

وقال رئيس الوزراء، الذي يتضمن ائتلافه الحكومي أحزابا صغيرة من يمين الوسط، إن برنامجه الإصلاحي، الذي وضع تحت عنوان "التزامات 2014"، سوف يركز على "الإحياء الاقتصادي".

وصرح الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، الذي عين ليتا رئيسا للوزراء، بأن قرار مصير الحكومة بأيدي الحزب الديمقراطي.

وعبر أندريا رومانو عضو البرلمان عن الائتلاف الحاكم، للتليفزيون الإيطالي عن أمله في أن يظهر رئيس الوزراء "كرمه"، ويمنح زعيم الحزب الجديد الفرصة ليتولى رئاسة الحكومة.

غير أن ريناتو برونيتا، وهو أحد قادة سياسي المعارضة المنتمين إلى حزب رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلسكوني، فورزا إيطاليا، اشتكى الأربعاء من أن إيطاليا قد تعود إلى مرحلة من عدم الاستقرار.

وتعرض رئيس الدولة نفسه للانتقاد هذا الأسبوع عقب ورود تقارير تفيد بأنه كان قد اجتمع مع ماريو مونتي قبل عدة أشهر من سقوط حكومة يمين الوسط التي كان يتزعمها بيرلسكوني وسط اضطرابات اقتصادية في أواخر 2011.

ثم تولي مونتي رئاسة الحكومة بعد بيرلسكوني، واستمرت إدارته لأكثر من عام بقليل. وقد أقصي بيرلسكوني من البرلمان العام الماضي بسبب إدانته بالاحتيال الضريبي.

وقد أغضب رينزي نفسه بعض أعضاء حزبه الشهر الماضي عندما وافق مع بيرلسكوني على صفقة للإصلاح الانتخابي تسمح بعودة رئيس حزب فورزا إيطاليا للمسرح السياسي مرة أخرى.

المزيد حول هذه القصة