بدء أول محادثات ذات مستوى رفيع بين الكوريتين

Image caption المحادثات تعقد في قرية على الحدود بين الكوريتين.

يجري مسؤولون من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية أول محادثات رفيعة المستوى بينهما منذ عام 2007.

ويعقد الاجتماع - الذي طلبته بيونغ يانغ - في قرية بانمونجوم الواقعة على الحدود بين البلدين.

ولم يحدد للقاء أي جدول أعمال، غير أن قضية إعادة لم شمل الأسر الكورية في الجانبين، الذي كان يعتزم تنفيذه في وقت لاحق من هذا الشهر، يتوقع أن يبحث في الاجتماع.

وكانت بيونغ يانغ قد هددت بإلغاء لم شمل الأسر بسبب المناورات العسكرية السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية التي من المقرر بدؤها في فبراير/شباط.

وبدأت الجلسة الصباحية من الاجتماع في الساعة العشرة صباحا، بحسب التوقيت المحلي، واستمرت 90 دقيقة.

ثم التقى الجانبان بعد ذلك في جزء قرية بانمونجوم الواقع في الأراضي الكورية الجنوبية بعد الظهر، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

"الانفتاح"

ويقود وفد كوريا الجنوبية نائب مستشار الأمن القومي، كيم كيو-هيون في المحادثات.

وقال كيم: "إنها فرصة لفتح عهد جديد في شبه الجزيرة الكورية، وأريد أن المشاركة في هذه المحادثات بعقل متفتح لدراسة هذه الفرصة".

وقد تقرر إجراء هذه المحادثات باقتراح من كوريا الشمالية.

وتقول مراسلة بي بي سي، لوسي وليامسون، إن حكومة كوريا الجنوبية تفاجأت بهذا الطلب من الجارة الشمالية، وأضافت أن الكوريين الجنوبيين يأملون في أن تدفع هذه الفرصة بحوار دائم بين الكورتين.

وتعتزم الكوريتان تنظيم لقاءات لم شمل العائلات التي فصل أفرادها تقسيم كوريا في نهاية حرب 1950-1953، وذلك لخمسة أيام بداية من 20 فبراير/شباط.

وجرت آخر لقاءات مشابهة عام 2010، ولكن لقاءات هذا العام تتزامن مع موعد إجراءات مناورات عسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وهو ما أغضب كوريا الشمالية.

وتقول مراسلتنا إن الكثيرين في كوريا الجنوبية يرون رد فعل بيونغ يانغ اختبارا لمنهجها الجديد.

وتحدث سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف، سو سي بيونغ عن الحاجة إلى إنهاء جميع الأعمال العسكرية العدائية، واصفا إياها بالعراقيل التي تقف في وجه السلام.

وطالب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بتعليق المناورات العسكرية المقررة، والتي وصفها بأنها "خطيرة وشريرة".

وهددت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بتعليق لقاءات لم الشمل، منبهة إلى أن "الحوار والمناورات الحربية" لا يتوافقان.

المزيد حول هذه القصة