هجوم على حافلة للشرطة في باكستان يودي بحياة 11 شخصا

Image caption بعض حالات المصابين خطيرة، وبعضها حرجة.

قتل تفجير استهدف حافلة مليئة برجال شرطة باكستانيين 11 شخصا، وأصاب 33 آخرين بجروح قرب ميناء مدينة كراتشي الجنوبي، بحسب ما قاله مسؤولون.

وهذا أحدث هجوم تشهده باكستان، بينما تنهمك الحكومة وطالبان في محادثات سلام.

وتعد حالة كثير من المصابين خطيرة، وبعضهم حالتهم حرجة، بحسب ما ذكره مدير قسم الطوارئ في مركز جناح الطبي في المدينة.

ولم يتضح بعد إن كان الانفجار قد نتج عن عملية انتحارية، أو عن قنبلة مزروعة على جانب الطريق.

ووقع الانفجار عقب هجوم على منزل شرطي قتل فيه تسعة من أعضاء ميلشيا موالية للحكومة الأربعاء، وهجوم آخر بالقنابل اليدوية على سينما الثلاثاء قتل بسببه 13 شخصا.

ووقع الهجومان كلاهما في مدينة بيشاور الشمالية.

مصدر الصورة AFP Getty images
Image caption تعاني كراتشي من العنف الناجم عن الصراعات السياسية والعرقية والطائفية.

ولم تعلن حركة طالبان مسؤوليتها عن أي من الهجومين.

ولا يزال العنف مستمرا، بينما تتواصل محادثات السلام بين الحكومة الباكستانية وممثلين عن حركة طالبان باكستان، تهدف إلى محاولة إنهاء عنف المتمردين في البلاد.

ويفترض أن يضبط الجانبان نفسيهما عن الانخراط في أي هجمات خلال إجراء المحادثات.

ولاتزال هناك أسئلة معلقة، من بينها إن كانت حركة طالبان، التي عبرت غير مرة عن رفضها للديمقراطية، ورغبتها في أن ترى باكستان تحكم طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية كما تفهما الحركة، يمكن أن تتوصل إلى تسوية مع الحكومة.

ومن بين المخاوف الأخرى وجود عدد كبير من الجماعات المتشددة في باكستان للتفاوض معها.

وكان بعض تلك الجماعات، ممن لا تشملهم المحادثات، قد نفذت هجمات دموية في الأسواق، والكنائس، والمساجد.

المزيد حول هذه القصة