أفريقيا الوسطى: فشل محاولة لاعتقال زعيم ميليشيا

اخطر المطلوبين لاذ بالفرار مصدر الصورة AFP
Image caption اقرت باريس بإساءة تقدير خطورة الوضع

ضبطت قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية أسلحة لدى ميليشيات في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، التي غرقت في فتنة طائفية. وأجرت القوات عمليات تفتيش من منزل الى منزل استمرت ساعات في حي قرب بانغي، يعتقد أنه شكل قاعدة لشن هجمات ضد المسلمين. وتمت مصادرة أسلحة آلية وقنابل يدوية وسكاكين وذخيرة. وتم نشر أكثر من 250 من العسكريين في اطار حملة نزع السلاح . وتأمل قوات حفظ السلام ضمان أمن منطقة بوي رابي الشمالية ، التي تشكل قاعدة لميليشيا مناهضة للبالاكا، شكلت ردا على عمليات القتل التي قادها متمردون مسلمون، والذين يلقى عليهم اللوم الآن بشن هجمات انتقامية.

ولم يكتب للعملية النجاح الكامل. اذ رفضت بعض الميليشيات نزع سلاح واحد من كبار زعمائها، باتريس إدوارد نغايسونا الذي نجح في الفرار.

وقال كبير ممثلي الادعاء في المدينة، ان نغايسونا كان "الصيد الثمين الذي وجب اعتقاله" وفقا لوكالة فرانس برس . ونشرت فرنسا 400 جندي اضافي في جمهورية افريقيا الوسطى من تشاد والغابون ، بعد أن أقر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان بأن باريس أساءت في تقدير مستوى العنف والكراهية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وبذلك، ارتفع عديد قوات حفظ السلام التي نشرت في المستعمرة الفرنسية السابقة الى ألفي جندي.

المزيد حول هذه القصة