محتجون أوكرانيون ينهون احتلال مبان حكومية مقابل عفو عن معارضين

أحد المتظاهرين يحرس أحد الحواجز مصدر الصورة AP
Image caption دام احتلال المتظاهرين للمباني لأكثر من شهرين

أنهى متظاهرون أوكرانيون احتلالهم لمبنى بلدية العاصمة كييف وبعض المباني الحكومية الأخرى.

جاء ذلك بعد احتجاجات استمرت أكثر من شهرين اعتراضا على رفض الرئيس فيكتور يانوكوفيتش اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

ووعد المسؤولون بالحكومة الأوكرانية بإسقاط التهم عن المتظاهرين إذا غادروا المباني الحكومية بحلول يوم الإثنين، لكن قادة الاحتجاج قالوا إنهم الآن وفوا بشروط الحكومة مقابل الحصول على عفو.

وقال ديفيد ستيرن ، مراسل بي بي سي في كييف، إن المتظاهرين أزالوا بعض الحواجز من شوارع وسط العاصمة كييف.

وبدأ المتظاهرون مغادرة المباني صباح يوم الأحد، وسرعان ما دخل السفير السويسري في كييف إلى المبنى للمساعدة في نقله لسيطرة الحكومة، حيث تتولى سويسرا حاليا الرئاسة الدورية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

"تفاصيل رحيل الرئيس"

وأطلقت السلطات يوم الجمعة سراح آخر السجناء، من أصل 243 سجينا، كانت قد اعتقلتهم أثناء الاحتجاجات.

وكان يانوكوفيتش قد وافق على تمرير قانون عفو مطلع الشهر الجاري، والتفاوض مع المعارضة بعد مقتل أربعة على الأقل في الاحتجاجات.

غير أن بعض أعضاء المعارضة واصلوا المطالبة برحيل يانوكوفيتش، ومن المقرر تنظيم مظاهرة أخرى في ميدان الاستقلال بوسط كييف.

وقالت يوليا تيموشينكو، المعارضة السجينة ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، يوم الأحد إن "الموضوع الوحيد للتفاوض مع يانوكوفيتش هو تفاصيل رحيله".

واتهمت تيموشينكو الرئيس الأوكراني بالخضوع لسيطرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، أكبر داعميه الدوليين.

وبدأت الاحتجاجات في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي عندما رفض يانوكوفيتش توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي، مفضلا عليها علاقات تجارية وثيقة مع روسيا التي كانت تسيطر على أوكرانيا لقرون حتى سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991.

المزيد حول هذه القصة