إيطاليا تستدعي سفيرها في الهند احتجاجا على مماطلة القضاء

إيطاليا تستدعي سفيرها في الهند احتجاجا على مماطلة القضاء مصدر الصورة Reuters
Image caption السفير الإيطالي دانيل مانشيني يعود إلى روما "للتشاور"

استدعت إيطاليا سفيرها لدى الهند على خلفية استمرار النزاع الدائر مع دلهي بشأن اتهام جنديين من مشاة البحرية الإيطالية بقتل اثنين من الصيادين الهنود عام 2012.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن سفيرها دانيل مانشيني سيغادر متوجها إلى روما فورا احتجاجا على "مماطلة غير مقبولة" مرة أخرى من جانب المحكمة العليا الهندية بشأن محاكمة الجنديين الإيطاليين.

وكان من المقرر أن تنظر المحكمة العليا الهندية القضية يوم الثلاثاء والاستماع إلى دفوع الجانبين بشأن ما إذا كان الجنديان سيحاكمان بمقتضى القانون الهندى الصارم لمكافحة القرصنة، لكن الجلسة تأجلت إلى الأسبوع المقبل.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان "قررت الحكومة الإيطالية استدعاء سفيرها في نيودلهي، دانيل مانشيني، فورا إلى روما للتشاور".

وانتقد البيان "عجز الهند الواضح عن إدارة القضية" وقال إن هدف (إيطاليا) الرئيسي هو عودة الجنديين إلى بلدهما.

وقال الجنديان في وقت سابق إنهما ظنا أن الصيادين الاثنين من القراصنة.

"غير مقبول"

وقال إنريكو ليتا، رئيس الوزراء الإيطالي المستقيل، الأسبوع الماضي إن قرار محاكمة الجنديين، ماسيميليانو لاتور وسلفاتور جيرون، "غير مقبول".

وقال مسؤولون إن اللجوء لقانون الأمن البحري لقمع الأعمال غير المشروعة بمثابة توصيف الرجلين وبلدهما بـ "الإرهابيين".

في حين قال مراسلون إن وزارة الشؤون الخارجية الهندية حريصة على عدم محاكمة الجنديين بمقتضى قانون مكافحة القرصنة في الوقت الذي تعترض فيه وزارة الداخلية على ذلك.

مصدر الصورة Reuters
Image caption ساءت العلاقات الدبلوماسية بعد القبض على ماسيميليانو لاتور وسلفاتور جيرون أول مرة في فبراير/شباط 2012

وكانت السلطات تعتزم في الأصل اللجوء إلى استخدام جزء من القانون يستوجب توقيع عقوبة الإعدام، لكنها قررت بعد ذلك اللجوء إلى فقرة مختلفة تقضي بالسجن فترة تصل إلى عشر سنوات.

يذكر أن الجنديين، اللذان كانا يحرسان ناقلة بترول إيطالية، فتحا النار على الصيادين الاثنين قبالة ساحل كيرالا عام 2012.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين قد تعكر صفوها على خلفية اعتقال الجنديين أول مرة بعد حادثة القتل في فبراير/شباط 2012.

وعلى الرغم من السماح للجنديين بالعودة إلى بلدهما للإدلاء بصوتهما في الانتخابات قبل عام، رفضت روما في البداية إعادتهما بحجة أن القضية ينبغي أن ينظرها القضاء الإيطالي لكونها حدثت في المياه الدولية.

لكن الجنديين عادا في نهاية الأمر إلى دلهي في مارس/آذار 2013.

المزيد حول هذه القصة