انتخاب إدوارد سنودين رئيسا "ممثلا للطلبة" لجامعة غلاسغو

Image caption سيستمر سنودين في شغل المنصب ثلاث سنوات.

انتخب كاشف أسرار الاستخبارات الأمريكية، إدوارد سنودين رئيسا ممثلا للطلاب (rector) في جامعة غلاسغو البريطانية.

وكان الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية قد فر من بلاده في شهر مايو/أيار الماضي، عقب كشفه تفاصيل حساسة عن مراقبة الهواتف والإنترنت.

وهو حاليا موجود في روسيا حيث منحته السلطات لجوءا مؤقتا.

ورئيس الجامعة الطلابي هو ممثل منتخب عن الطلاب. ويخلف سنودين في هذا المنصب الزعيم السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار، تشارلز كينيدي.

وتفوق سنودين على ثلاثة مرشحين آخرين للمنصب، هم متسابق الدراجات غريام أوبري، والكاتب ألن بيسيت، والأسقف الاسكوتلندي كيلفين هولدسوورث.

وكان من بين رؤساء الجامعة السابقين، ويني مانديلا، زوجة مانديلا السابقة، وموردخاي فانونو.

"أبطال لا خونة"

ومن بين الواجبات الرئيسية التي يتولاها من يشغل المنصب، حضور مجلس إدارة الجامعة، الذي يدير موارد الجامعة، والعمل مع مجلس ممثلي الطلاب، وإبلاغ مخاوف الطلاب لإدارة الجامعة.

وقالت لبنى نووك مؤيدة سنودين إن الانتخابات كانت بمثابة بيان ضد المراقبة.

وقالت لبنى، وهي أحد ممثلي جماعات مختلفة رشحت سنودين للمنصب، لبي بي سي "إنني سعيدة جدا، وأعتقد أنه كان يستحق المنصب من البداية".

Image caption لبنى نووك قالت إن الانتخاب كان تعبيرا ضد الرقابة.

وأضافت "بالطبع أشعر بالفخر باعتباري طالبة في جامعة غلاسغو أنني يمكنني أن أقول إن إدوارد سنودين هو رئيس الجامعة للطلاب، وهذا أمر رائع".

"أعتقد أننا أظهرنا معارضتنا للمراقبة الجماعية، والتدخل في حياتنا الخاصة، وأننا نقف معا في تضامن. ونعتقد أن كاشفي الأسرار يجب تكريمهم، فهم أبطال، وليسوا خونة".

وأكدت نووك، ردا على مخاوف بشأن انتخاب رئيس غائب، أنه كان هناك ممثلون للطلاب في مجلس الجامعة، وأن التصويت اتبع في "تقليد يبعث على الفخر" لاختيار ويني مانديلا وفانونو من قبل.

وقد حصل سنودين في التصويت في الجولة الأولى على 3124 صوتا، ثم حاز على 3347 صوتا في الجولة الثانية.

واحتل المرتبة الثانية بعده كيلفين هولدسوورث، إذ حصل على 1563 صوتا.

ويستمر كل رئيس في منصبه لمدة ثلاثة أعوام.

المزيد حول هذه القصة