مراسلو "سي إن إن" مهددون بالطرد من فنزويلا

مصدر الصورة
Image caption أمر الرئيس مادورو بطرد ثلاثة دبلوماسيين أمريكيين هذا الأسبوع.

هدد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بطرد مراسلي شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية بسبب تغطيتها لاحتجاجات اندلعت هناك مؤخرا.

وقال مادورو إنه سيتخذ إجراءات ضد شبكة "سي إن إن" "إذا لم تصحح القناة من تغطيتها" للأحداث.

وظهر رئيس فنزويلا علي شاشات التليفزيون الرسمي متهما معارضيه بتأجيج العنف.

وانتقد بشدة تغطية "وكالات صحفية أجنبية" للاحتجاجات.

وقال مادورو مهددا : "كفانا حروبا دعائية، فلن أسمح بالحرب الدعائية ضد فنزويلا. فإذا لم يصلحوا من أنفسهم فعليهم ترك البلاد، فلتخرج سي إن إن".

وفي تصريح لبي بي سي، قالت متحدثة باسم الشبكة الإخبارية الأمريكية، التي تعمل فقط عن طريق البث السلكي في فنزويلا، إن الشبكة ليس لديها تعليق فوري على تصريحات مادورو.

وتقول مراسلة بي بي سي في كاراكاس، إيرين كاسيلي إن الحكومة زادت من انتقاداتها لتغطية وسائل الإعلام الدولية للأحداث في الوقت الذي يشكو فيه المحتجون من غياب حرية الإعلام.

ومنعت الحكومة الإسبوع الماضي قناة "ان تي ان 24" الكولومبية من البث داخل فنزويلا.

اشتباكات

وفي خضم التوتر المتصاعد، دعا زعيم المعارضة هنريك كابريليس إلى تنظيم مسيرة سلمية مناهضة للحكومة يوم السبت.

وتواترت تقارير عن استمرار الإشتباكات في ولاية تاشيرا وفي بعض أحياء العاصمة كاراكاس.

وكان مادورو قد أعلن في وقت سابق عن قرار بإرسال قوات عسكرية إلى ولاية تاشيرا الواقعة غربي فنزويلا والتي تشهد احتجاجات مستمرة.

ووعد مادورو بمحاكمة منفذي الهجوم على مترو كاراكاس، والذين تم تصويرهم بكاميرات فيديو، بحسب الرئيس.

وأكد كابريليس في مؤتمر صحفي إدانته للعنف وقال إنه مستعد للحوار "إلا أن الحكومة ليس لديها الرغبة في الاستماع".

وأضاف كابريليس : "في هذه الأجواء المضطربة ندعوا الشباب وكل من هم في الشوارع إلى عدم الوقوع في فخ العنف".

ثم قام كابريليس بعرض مقاطع مصورة توضح "انتهاكات الشرطة" على حد قوله.

المزيد حول هذه القصة