الشرطة التركية تفرق محتجين بالغاز المسيل للدموع

مصدر الصورة n
Image caption هذه ثاني احتجاجات تشهدها اسطنبول خلال أسابيع

استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة اسطنبول يحتجون على قوانين وضعتها الحكومة.

وقد خرج آلاف المحتجين ضد قوانين حكومة رجب طيب أردغان، وصفوها بالمستبدة.

وتخص هذه القوانين تضييق في مراقبة الانترنت، وتوسع من صلاحيات وكالة الاستخبارات.

وتواجه حكومة حزب العدالة والتنمية التي يقودها أردغان قضايا فساد اتهم فيها عدد أعضائها.

ورفع المحتجون شعارات "أردغان لا تقطع الانترنت".

وقال أحد المتحجين، واسمه سينام غول،: "نحن هنا لأننا سئمنا من طيب ومن وحزب العدالة والتنمية والقوانين التي تقيد الحرية التي لدينا".

وتعقب أفراد الشرطة بالغاز المسيل للدموع المتظاهرين في الشوارع الفرعية للمدينة، في ثاني مظاهرات تشهدها اسطنبول خلال الاسابيع الأخيرة.

ويرى منتقدو أردغان هذه القوانين ردة فعل على التحقيق في قضايا الفساد التي عصفت بحكومته، والتي يعتبرها أنصاره مؤامرة ضده يقف وراءها رجل دين تدعمه أمريكا يدعى فتح الله غولن، له نفذ واسع في الشرطة والقضاء.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي بعد كشف قضية الفساد عددا من الصور تدل على مخالفات الحكومة، ولكن لم يتم التحقق من صدقية هذه الصور.

وتقول الحكومة إن القوانين التي وضعتها بما فيها قانون الانترنت، الذي يسمح بغلق صفحات خلال ساعات، تهدف إلى حماية خصوصية الأشخاص، وتدافع عن الديمقراطية، ضد "غولن الذي يتلاعب بمؤسسات الدولة"، وهو ما ينفيه غولن.

المزيد حول هذه القصة