مقتل العشرات في هجوم على مدرسة بنيجيريا

مصدر الصورة AFP
Image caption منطقة يوب كانت تنعم بهدوء نسبي مقارنة بالمناطق المجاورة.

قال مصدر عسكري إن عشرات الطلاب قتلوا في هجوم لمسلحين على مدرسة شمال شرقي نيجيريا.

ويشتبه في أن يكون المسلحون من أعضاء جماعة بوكو حرام المتشددة.

وتقع المدرسة في ولاية يوب المضطربة.

وقال عدد من سكان بلدة بوني يادي إن المسلحين نفذوا هجومهم ليلا وذبحوا بعض الطلبة، وأطلقوا النار على آخرين.

وقال أساتذة في المدرسة الحكومية النائية في بلدة بوني يادي، لوكالة اسوشيتد برس، إن نحو أربعين طالبا قتلوا في الهجوم الذي بدأ صباح الثلاثاء.

وعملت بي بي سي من مصادر طبية أن جثث القتلى وصلت المستشفى بعد الهجوم.

"ملاحقة الجناة"

وأكد الجيش وقوع الهجوم على "إقامة للطلبة"، ولكنه لم يقدم تفاصيل أكثر، وأضاف أن أجهزة الأمن تتعقب "الجناة".

وسبق لجماعة بوكو حرام، ويعني اسمها بلغة الهاوسا "تربية الغرب حرام"، أن هاجمت المدارس.

وقتل عدة أشخاص في هجومين وقعا الأسبوع الماضي، دمر في أحدهما المتشددون قرية بكاملها، وأطلقوا النار على السكان الذين حاولوا الهرب.

ويقول مراسلون إن فشل الجيش في القضاء على المتشددين أثار سخط السكان في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

وقتل الآلاف منذ شرعت جماعة بوكو حرام عام 2009 في حملتها لإقامة "الشريعة الإسلامية".

ويقع مكان الهجوم في يوبي قريبا من مكان قتل فيه مسلحون يتشبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام 40 طالبا في سبتمبر/أيلول الماضي.

واتهمت الحملة الأخيرة التي أمر بها الرئيس، غودلاك جوناثان، بأنها كانت سببا في انتقام المتشددين من المدنيين.

وفي مؤتمر صحفي، دافع الرئيس عن إنجازات الجيش، قائلا إنه حقق بعض النجاح ضد بوكو حرام، وإن المتشددين تراجعوا إلى منطقة صغيرة شامالي شرقي نيجيريا على الحدود مع الكامرون.

وأضاف أن نيجيريا تعمل مع الكامرون لمنع المتشددين من تنفيذ هجمات في نيجيريا، ثم الهروب إلى الكامرون.

وقال مراسل بي بي سي في نيجيريا، ويل روس، إن الهدوء النسبي كان يميز يوب هذا العام، عكس ولاية بورنو المجاورة، حيث قتل 250 شخصا على الأقل في سلسلة من الهجمات الواسعة نفذها متشددون.

ويقول مراسلنا إن الهجمات القاتلة الأخيرة تبين حجم ما ينتظر من الجيش القيام به.

المزيد حول هذه القصة