ميشيل أوباما ترعى أكبر حملة لتغيير بيانات الأغذية منذ عشرين عاما

ميشيل أوباما أثناء حديثها في البيت الأبيض
Image caption أعلنت أوباما مكافحة سمنة الأطفال كجزء من الحملة

كشفت ميشيل أوباما عقيلة الرئيس الأمريكي عن تبنيها حملة واسعة باسم "لنتحرك" لتغيير طريقة عرض البيانات المثبتة على المنتجات الغذائية في الولايات المتحدة، وهي الحملة الأكبر منذ أكثر من عقدين.

وتشمل تعديلات البيانات كتابة عدد السعرات الحرارية بخط أكبر وأكثر بروزا.

وسيتمكن المستهلكون لأول مرة من معرفة إذا ما كانت الأطعمة تحتوي على مواد سكرية إضافية أم لا.

وبموجب خطط إدارة أوباما، ستحتوي البيانات على معلومات أكثر واقعية عن المنتجات. ومازال من غير المعلوم إذا كان مصنعو الأغذية سيدعمون هذه الحملة أم لا.

"الأسر تستحق الأفضل"

وقالت أوباما في إحدى حفلات البيت الأبيض يوم الخميس "من حقك كمستهلك ورب أسرة أن يكون بإمكانك التعرف على المنتجات ومدى صلاحيتها لأسرتك."

وأضافت "سيكون هناك الكثير من الآراء بخصوص الشكل الذي يجب أن تكون عليه الملصقات، لكننا جميعًا نتفق على أن الأسر تستحق المزيد والأفضل من المعلومات بخصوص الأطعمة التي يتناولونها."

وبموجب هذه الخطط، سيتم حساب علبة المشروبات الغازية التي تزن نصف كيلوغرام كحصة واحدة، بدلا من حصتين ونصف. كما سيزيد حجم الحصة الموضحة على علب المثلجات من نصف كوب إلى كوب.

وتعكس هذه التغييرات فهما أكبر من لدن خبراء الصحة للسكريات والدهون.

وستظل نسبة الدهون المتحولة والمشبعة مدونة على المصلقات كما كانت في السابق. ولكن لن يتم حساب السعرات الحرارية الناتجة عن الدهون، حيث أن الأهم هو نوع الدهون وليس كميتها.

كما ستتضمن الملصقات حساب نسب البوتاسيوم وفيتامين د في الأطعمة.

"مراجعة دقيقة"

وأعلنت ميشيل أوباما هذا التوجه في إطار حملة "حان الوقت لنتحرك" لمكافحة بدانة الأطفال، وهي الحملة التي تدخل عامها الرابع.

وهذه المقترحات مطروحة للنقاش العام لمدة 90 يومًا، وسيستغرق تنفيذها عامين حال إقرارها.

وقال اتحاد مصنعي الأغذية، الذي يمثل أكبر شركات الأغذية في البلاد، إن الحملة تتضمن "مراجعة شاملة" للملصقات. لكنه لم يوضح موقفه من دعم الخطة.

وستكون هذه هي أكبر حملة لتغيير الملصقات الغذائية منذ أن فرضتها الحكومة الأمريكية على الأطعمة المعبئة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

وقالت مارغريت هامبرغ، مفوضة الادارة الامريكية للأغذية والعقاقير، إن الخطط الجديدة للملصقات "جاءت وفقا لأحدث تطورات علوم الأغذية بخصوص العلاقة بين ما نأكله والكثير من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على ملايين الأمريكيين".

وتشير إحصائيات هذا الأسبوع إلى انخفاض نسبة السمنة بنسبة 43 في المئة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات خلال العقد الماضي.

ولكن وفقًا لمراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض، فإن نسبة السمنة بين الأمريكيين بلغت 35.7 في المئة.

المزيد حول هذه القصة