مقتل 11 من العاملين بحملة تطعيم ضد شلل الاطفال بباكستان

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعد باكستان واحدة ضمن ثلاث دول لا تزال تعاني من مرض شلل الأطفال

قتل أحد عشر شخصا في هجوم بقنبلة استهدف فريقا طبيا يعمل بحملة للتطعيم ضد شلل الأطفال في شمال غرب باكستان، حسب مسؤولين.

وكانت قنبلة مزروعة على جانب أحد الطرق انفجرت في قافلة فريق التطعيم الذي كانت تحرسه الشرطة، وذلك خلال مروره بقرية بإقليم خيبر بختونخوا القريبة من الحدود مع أفغانستان.

ويعد هذا الهجوم الأخير واحدا بين سلسلة من الهجمات التي استهدفت حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان.

ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن حركة طالبان الباكستانية تعلن رفضها برامج التطعيم ضد شلل الأطفال، وتعتبرها غطاءً لمؤامرة دولية تستهدف "تعقيم" المسلمين ومنعهم من الانجاب.

وأشارت تقارير أولية إلى أن قافلة التطعيم أصيبت في انفجار قنبلتين منفصلتين، فيما وردت أنباء عن وقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة النارية بين قوات الأمن والمسلحين.

وأكد مسؤولون أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا خلال الهجوم ونقلوا إلى مستشفى قريب، ويقال أن بعضهم في حالة خطيرة.

وتشهد باكستان أعمال عنف تستهدف العاملين بالمجال الصحي، الذين يتهمهم المسلحون أيضا بأنهم جزء من مؤامرة غربية "لنشر العقم الجنسي بين المسلمين".

ومنذ ديسمبر/كانون الأول عام 2012، قتل أكثر من 40 شخصا من أعضاء فرق التطعيم الطبية في باكستان من بينهم ثلاثة أشخاص كانوا ضمن فريق للتطعيم ضد شلل الأطفال قتلوا الشهر الماضي برصاص مسلحين مجهولين بمدينة كراتشي جنوب البلاد، وذلك بعد أن بدأت السلطات حملة جديدة في البلاد للتطعيم ضد المرض.

وتعد باكستان واحدة ضمن الدول الثلاث في العالم التي لا يزال مرض شلل الأطفال مستوطنا بها، وذلك إلى جانب كل من أفغانستان ونيجيريا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، سجلت باكستان 91 حالة لمرض شلل الأطفال العام الماضي، وذلك مقارنة بـ 58 حالة سجلتها عام 2012.

المزيد حول هذه القصة